كشف الناقد السينمائي المصري، طارق الشناوي، أن حالة الممثل القدير عزت أبو عوف الصحية "حرجة جدا"، مشيرا إلى أنه يرقد في قسم العناية المركزة في أحد المستشفيات.
وأوضح الشناوي، لمصادر إعلامية ، أن عزت أبو عوف ما زال متواجدا داخل قسم العناية المركزة في أحد المستشفيات، مضيفا: "حالته الصحية حرجة جدا".
وتابع: "هذه ليست المرة الأولى التي يدخل فيها المستشفى، لكن ما علينا سوى الدعاء له بالشفاء العاجل.. نتمنى أن يتحسن عما قريب".
وعن زوار أبو عوف في المستشفى من الوسط الفني، أوضح الشناوي أن نقابة المهن التمثيلية زارت الفنان المصري الشهير للاطمئنان على حالته الصحية، وذلك في شخص رئيسها أشرف زكي.
واستطرد قائلا: "أفراد عائلته زاروه أيضا، ولا أدري إن كان بعض الفنانين قد ذهبوا للاطمئنان عليه أم لا"
ورجح الشناوي أن تكون السلطات المصرية (وزارة الثقافة) قد تدخلت لمساعدة أبو عوف وجعل مصاريف علاجه على عاتقها، مضيفا: "كما أن النقابة تدعمه وتسانده".
وكانت تقارير صحفية قد أفادت بتعرض أبو عوف لوعكة صحية، جعلته يرقد في إحدى المستشفيات. ولا تعرف بعد طبيعة أزمته الصحية.
وكان أبو عوف، البالغ من العمر 70 عاما، قد ظهر مؤخرا في إحدى الإعلانات خلال شهر رمضان، أما آخر أعماله فكان مسلسل "الأب الروحي 2"، للمخرج تامر حمزة.
غاب الفنان المصري القدير عبدالعزيز مخيون عن عالمنا اليوم، تاركاً وراءه إرثاً فنياً ثرياً امتد لعقود طويلة، كان خلالها أحد أبرز الوجوه التي صنعت ذاكرة الدراما والسينما المصرية والعربية، وأحد الفنانين الذين ارتبطت أسماؤهم بأعمال خالدة لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور
طور باحثون من جامعة نيويورك أبوظبي ومستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي تصميماً جديداً للدعامة يمكن أن يسهم بشكل كبير في تحسين علاج التسربات المعدية لدى بعض المرضى بعد جراحات السمنة، بما قد يساعد على تسريع التعافي، وتمكين المرضى من العودة إلى حياتهم اليومية في وقت أقصر
أعلنت بلجيكا عن خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز حماية ضحايا التنمر الإلكتروني، وسيتمكن المتضررون بموجبها قريبًا من طلب الكشف عن هوية المعتدين المجهولين عبر مكتب أمين المظالم لقطاع الاتصالات، واتخاذ إجراءات قانونية ضدهم. وأبدى الخبراء شكوكًا حول قدرة الشركات على تحديد هويتهم بدقة
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال