اكتشف عامل منجم في إفريقيا، إحدى أكبر الماسات في العالم تزن 442 قيراطا وتصل قيمتها إلى 18 مليون دولار، وفقا لأحد الخبراء.
واكتشفت Gem Diamonds الجوهرة الثمينة في منجم Letseng في ليسوتو، حسبما أعلنت الشركة يوم الجمعة.
وقال كليفورد إلفيك، الرئيس التنفيذي لشركة Gem Diamonds في بيان: "إن استعادة هذ الماسة الرائعة التي تزن 442 قيراطا، وهي إحدى أكبر قطع الألماس بجودة الأحجار الكريمة في العالم المكتشفة هذا العام، هو تأكيد إضافي على قيمة منجم Letseng وقدرته على إنتاج ماس كبير وعالي الجودة باستمرار".
وكشفت "بلومبرغ"، التي نشرت الخبر لأول مرة، أن قيمة الحجر الكريم قد تصل إلى 18 مليون دولار، نقلا عن مذكرة بحثية من المحلل في BMO Capital Markets إدوارد ستيرك.
وقال إلفيك: "سيُستخدم جزء من عائدات بيع هذا الماس لتمويل مشروع مجتمعي خاص، على النحو المتفق عليه مع شريكنا، حكومة ليسوتو".
وعلى الرغم من أن صناعة الماس تعرضت لتدهور ملحوظ نتيجة لوباء "كوفيد-19"، إلا أن الطلب على الأحجار الكبيرة أكثر استقرارا، نظرا لندرتها، وفقا لما ذكرته "بلومبرغ".
وفي عام 2018، عثرت Gem Diamonds على ماسة عيار 910 قراريط، تُعرف باسم "ليسوتو ليغند" في منجم Letseng، والتي بيعت في النهاية مقابل 40 مليون دولار.
كما عثر عمال المناجم في كندا، عام 2018، على ماسة صفراء بوزن 552 قيراطا، وهي أكبر ماسة اكتُشفت في أمريكا الشمالية.
غاب الفنان المصري القدير عبدالعزيز مخيون عن عالمنا اليوم، تاركاً وراءه إرثاً فنياً ثرياً امتد لعقود طويلة، كان خلالها أحد أبرز الوجوه التي صنعت ذاكرة الدراما والسينما المصرية والعربية، وأحد الفنانين الذين ارتبطت أسماؤهم بأعمال خالدة لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور
طور باحثون من جامعة نيويورك أبوظبي ومستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي تصميماً جديداً للدعامة يمكن أن يسهم بشكل كبير في تحسين علاج التسربات المعدية لدى بعض المرضى بعد جراحات السمنة، بما قد يساعد على تسريع التعافي، وتمكين المرضى من العودة إلى حياتهم اليومية في وقت أقصر
أعلنت بلجيكا عن خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز حماية ضحايا التنمر الإلكتروني، وسيتمكن المتضررون بموجبها قريبًا من طلب الكشف عن هوية المعتدين المجهولين عبر مكتب أمين المظالم لقطاع الاتصالات، واتخاذ إجراءات قانونية ضدهم. وأبدى الخبراء شكوكًا حول قدرة الشركات على تحديد هويتهم بدقة
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال