كشفت دراسة استقصائية جديدة شملت 1966 مستخدماً دائماً للهواتف الذكية أن 25 % منهم يعانون من ظاهرة تُعرف باسم "ضباب التطبيقات"، بحسب ماذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.
وتحدث ظاهرة "ضباب التطبيقات" نتيجة الارتباك عند استخدام تطبيقات متعددة لمراسلة الأصدقاء، إذ ينسى مستخدمو الهواتف الذكية من يستخدم التطبيق، وبالتالي لا يمكنهم البقاء على اطلاع دائم بالمحادثات التي يتم إجراؤها.
ووجد الاستطلاع الذي نشرت نتائجة "سبوتنيك" أن واحداً من كل 3 أشخاص قال إنه فاته ليلة في الخارج أو حدث مهم مع الأصدقاء نتيجة ذلك.
بينما قال واحد من كل 10 إن ذلك تسبب في فقدان الاتصال بصديق أو تأثرت علاقته سلبا.
وكشف استطلاع رأي "YouGov" أن عدد المصابين بظاهرة "ضباب التطبيق" ارتفع إلى 38 % عند استخدامهم 3 تطبيقات ذكية، و43 % لمن استخدم 5 تطبيقات أو أكثر.
وقال أماندين لي بابي، المؤسس المشارك لـ"Element"، وهو تطبيق المراسلة الآمن الذي أجرى البحث، إن "وجود 5 أو 6 تطبيقات مراسلة مختلفة يزيد الضغط على حياتنا المزدحمة".
وتابع موضحا أن "هناك عددا كبيرا جدا من الأصوات التي تنطلق طوال الوقت، بحيث يتعذر على الأشخاص إدارتها، إنه لأمر محبط أن تتحقق من عدة تطبيقات وتقفز بينها لمراسلة أصدقاء مختلفين".
ووجد البحث الجديد أيضا أن علاقات الشباب تأثرت أكثر بـ"ضباب التطبيقات" من الأجيال الأكبر سنا، مشيرة إلى أن حوالي 57 % من الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و34 عاما نسوا الرد على صديق، وهو ما ينخفض بشكل ملحوظ بالنسبة للمستخدمين الذين تزيد أعمارهم عن 55 عاما.
غاب الفنان المصري القدير عبدالعزيز مخيون عن عالمنا اليوم، تاركاً وراءه إرثاً فنياً ثرياً امتد لعقود طويلة، كان خلالها أحد أبرز الوجوه التي صنعت ذاكرة الدراما والسينما المصرية والعربية، وأحد الفنانين الذين ارتبطت أسماؤهم بأعمال خالدة لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور
طور باحثون من جامعة نيويورك أبوظبي ومستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي تصميماً جديداً للدعامة يمكن أن يسهم بشكل كبير في تحسين علاج التسربات المعدية لدى بعض المرضى بعد جراحات السمنة، بما قد يساعد على تسريع التعافي، وتمكين المرضى من العودة إلى حياتهم اليومية في وقت أقصر
أعلنت بلجيكا عن خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز حماية ضحايا التنمر الإلكتروني، وسيتمكن المتضررون بموجبها قريبًا من طلب الكشف عن هوية المعتدين المجهولين عبر مكتب أمين المظالم لقطاع الاتصالات، واتخاذ إجراءات قانونية ضدهم. وأبدى الخبراء شكوكًا حول قدرة الشركات على تحديد هويتهم بدقة
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال