كشفت تقارير صحفية مفاجأة كبيرة بشأن الممثلة أنجلينا جولي ورفيقها براد بيت، بعد نحو عامين ونصف العام على طلب الطلاق.
فقد قالت صحيفة ذي صن البريطانية، الخميس، إن "قلب" أنجلينا جولي بدأ يحن إلى الماضي، وأنها تريد إعادة إحياء الزواج مع براد بيت، بعد عامين ونصف من المشاحنات على خلفية التفاصيل القانونية لطلاقهما، الذي كانت جولي قد تقدمت به في سبتمبر 2016.
ونقلت الصحيفة عن "مصدر مجهول" قوله إن أنجلينا، البالغة من العمر 43 عاما، أوضحت لبراد بيت أنها تريد عودته إلى حياتها، والعلاقة معها.
ووفقا لتقارير فإن أنجلينا علقت العمل بمفاوضات الطلاق مع براد بيت وعطلتها "على أمل الإصلاح"، وأنها تريد أن يعودا عائلة معا.
وقال المصدر إن هذا هو السبب في جعل مفاوضات الطلاق صعبة للغاية على براد، البالغ من العمر 55 عاما.
غير أن الصحيفة أشارت إلى أن براد بيت ليس مهتما بالعودة إلى زوجته السابقة، لكنه يريد أن يبقي على علاقة جيدة مع أنجلينا من أجل أبنائهما الستة.
وأضاف المصدر أن الممثل، الذي اختير ذات مرة بوصفه أكثر الممثلين العازبين وسامة، "يريد تسوية كل شيء، لكنها لن تسمح بحدوث هذا الأمر"، مضيفا أن هذه الأمور مستمرة منذ أكثر من عام.
وكان الزوجان، النجمان في هوليوود، قد طلبا من المحكمة إعلان أن تعلن أنهما "عازبان" مجددا، لكي يمضي كل منهما في سبيله، على الرغم من أنهما لم ينهيا حتى الآن تفاصيل الطلاق.
وكان الزوجان الشهيران قد وقعا في الحب أثناء تصوير فيلم "مستر أند مسز سميث" عام 2005 وبقيا معا نحو 8 سنوات قبل أن يتزوجا في العام 2014.
وبدأت العلاقة بينهما عندما كان براد متزوجا من بطلة مسلسل "الأصدقاء"، جنيفر أنيستون، حيث استمر زواجهما من 2000 حتى 2005.
غاب الفنان المصري القدير عبدالعزيز مخيون عن عالمنا اليوم، تاركاً وراءه إرثاً فنياً ثرياً امتد لعقود طويلة، كان خلالها أحد أبرز الوجوه التي صنعت ذاكرة الدراما والسينما المصرية والعربية، وأحد الفنانين الذين ارتبطت أسماؤهم بأعمال خالدة لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور
طور باحثون من جامعة نيويورك أبوظبي ومستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي تصميماً جديداً للدعامة يمكن أن يسهم بشكل كبير في تحسين علاج التسربات المعدية لدى بعض المرضى بعد جراحات السمنة، بما قد يساعد على تسريع التعافي، وتمكين المرضى من العودة إلى حياتهم اليومية في وقت أقصر
أعلنت بلجيكا عن خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز حماية ضحايا التنمر الإلكتروني، وسيتمكن المتضررون بموجبها قريبًا من طلب الكشف عن هوية المعتدين المجهولين عبر مكتب أمين المظالم لقطاع الاتصالات، واتخاذ إجراءات قانونية ضدهم. وأبدى الخبراء شكوكًا حول قدرة الشركات على تحديد هويتهم بدقة
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال