لم تكن الطفلة إيفا لونا تلميذة الصف الثاني كباقي الفتيات أو الأولاد من عمرها، كيف تكون وهي تعتبر أن تسلق أعلى جبال أمريكا بارتفاع 14,505 قدم يبدو أمراً ممتعاً.
ومع أنه وبعد انقضاء فترة قصيرة على الانطلاق نحو قمة جبل ويتني عند الواحدة بعد منتصف الليل، شعرت إيفا ذات السنوات الست بأنها تحتاج لقيلولة، غير معتادة على التأثير الارتجاجي للارتفاع الشاهق على عقلها وجسدها، إلا أنها استعادت نشاطها سريعاً وواصلت الصعود. وهكذا لم تحتج ابنة مدينة بيركيلي بولاية كاليفورنيا لقيلولة أخرى وتمكنت من أن تطأ القمة في السابعة والنصف صباحاً مع كل من شقيقها البالغ من العمر تسع سنوات صن، ووالدهما أوليفر.
ومن أعلى نقطةٍ على القمة بكت إيفا لونا دموع الفرح وقالت:" أشعر بالحماسة الشديدة والسعادة لأني نجحت!" ويبدو أنها الفتاة الثانية الأصغر سناً التي تتمكن من تسلق قمة ويتني على الرغم من عدم وجود سجلات رسمية بذلك.
ولا يعتبر ويتني أول نزهة تسلق لإيفا، إذ اعتاد والدها أوليفر وزوجته بريز اصطحاب أولادهما الأربعة للتنزه والتخييم منذ نعومة أظافرهم.
وكانت العائلة تخرج بانتظام في رحلات على دروب شمالي كاليفورنيا، وتمضية العطلات في الحدائق الوطنية في يوزمايت ويلوستون وبرايس كانيون. إلا أن هذه الرحلة التي امتدت 22 ميلاً واستغرقت 20 ساعة كانت الأهم والأطول بكل المعايير.
غاب الفنان المصري القدير عبدالعزيز مخيون عن عالمنا اليوم، تاركاً وراءه إرثاً فنياً ثرياً امتد لعقود طويلة، كان خلالها أحد أبرز الوجوه التي صنعت ذاكرة الدراما والسينما المصرية والعربية، وأحد الفنانين الذين ارتبطت أسماؤهم بأعمال خالدة لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور
طور باحثون من جامعة نيويورك أبوظبي ومستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي تصميماً جديداً للدعامة يمكن أن يسهم بشكل كبير في تحسين علاج التسربات المعدية لدى بعض المرضى بعد جراحات السمنة، بما قد يساعد على تسريع التعافي، وتمكين المرضى من العودة إلى حياتهم اليومية في وقت أقصر
أعلنت بلجيكا عن خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز حماية ضحايا التنمر الإلكتروني، وسيتمكن المتضررون بموجبها قريبًا من طلب الكشف عن هوية المعتدين المجهولين عبر مكتب أمين المظالم لقطاع الاتصالات، واتخاذ إجراءات قانونية ضدهم. وأبدى الخبراء شكوكًا حول قدرة الشركات على تحديد هويتهم بدقة
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال