نجا طفل صيني يبلغ عامين من موت محقق، بعد سقوطه من الطابق الثالث عشر، بفضل جاره الذي أمسك به من خلال فتحات شباك حديدي، حتى وصول رجال الدفاع المدني
وكان الطفل وحيداً في منزله بمدينة هيفاي عاصمة إقليم أنهوي شرقي الصين، وبينما كان يلعب في الشرفة سقط من ارتفاع يقترب من 40 متراً، وفقاً للسلطات المحلية في البلاد.
قال رجال الإنقاذ إن الطفل هبط على قمة قفص حديدي قبل أن يمسكه رجل من الأسرة في الطابق السفلي في الوقت المناسب على ارتفاع 120 قدماً فوق الأرض.
وكان الجار الذي يسكن في الطابق السفلي قد أنشأ السور الحديدي الذي سقط عليه الطفل بغرض حماية بيته من السرقة، حسبما أفادت صحيفة «ساوث شينا مورنينغ بوست» الصينية وفق صحيفة الشرق الأوسط.
وفي أعقاب السقوط، نجح الجار في الإمساك بذراعي الطفل لكي لا يواصل السقوط، فيما اتصلت زوجته بالشرطة، وفي خلال دقائق وصلت قوات الدفاع المدني التي نجحت في تخليص الصغير بعد قطع ألواح الحديد.
وطبقاً لوسائل إعلام محلية صينية، فقد ترك الطفل نائماً في البيت «لدقائق معدودة»، لكنه سرعان ما استيقظ وتوجه إلى الشرفة حيث تسلق سورها وسقط منها.
ونشرت سلطات الإطفاء على مواقع التواصل الاجتماعي، لقطات فيديو لعملية إنقاذ الطفل التي تحبس الأنفاس، وتُظهر اللقطات التي نشرتها فرقة الإطفاء الرجل وهو يمسك بالطفل الباكي من ذراعيه بكل قوته.
ولدى وصول قوات الإطفاء، عمدت إلى ربط الطفل بأحزمة أمان كي لا يسقط، ثم قطعت بعض ألواح القفص الحديدي وأخرجت الطفل سالماً.
غاب الفنان المصري القدير عبدالعزيز مخيون عن عالمنا اليوم، تاركاً وراءه إرثاً فنياً ثرياً امتد لعقود طويلة، كان خلالها أحد أبرز الوجوه التي صنعت ذاكرة الدراما والسينما المصرية والعربية، وأحد الفنانين الذين ارتبطت أسماؤهم بأعمال خالدة لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور
طور باحثون من جامعة نيويورك أبوظبي ومستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي تصميماً جديداً للدعامة يمكن أن يسهم بشكل كبير في تحسين علاج التسربات المعدية لدى بعض المرضى بعد جراحات السمنة، بما قد يساعد على تسريع التعافي، وتمكين المرضى من العودة إلى حياتهم اليومية في وقت أقصر
أعلنت بلجيكا عن خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز حماية ضحايا التنمر الإلكتروني، وسيتمكن المتضررون بموجبها قريبًا من طلب الكشف عن هوية المعتدين المجهولين عبر مكتب أمين المظالم لقطاع الاتصالات، واتخاذ إجراءات قانونية ضدهم. وأبدى الخبراء شكوكًا حول قدرة الشركات على تحديد هويتهم بدقة
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال