قال مصدر ملكي إن الأسرة المالكة البريطانية تشعر بالألم وخيبة الامل بسبب الإعلان الصادم من الأمير هاري وزوجته ميجان بأنهما سيتنحيان عن أداء مهامهما الرئيسية وسيمضيان مزيدا من الوقت في أميركا الشمالية.
وفاجأ إعلان هاري وميغان على مواقع التواصل الاجتماعي مساء أمس الأربعاء، الملكة إليزابيث، جدة هاري ووالده الأمير تشارلز ولي العهد، لأنه لم يتم التشاور معهما بشأن إصدار البيان.
وقال الأمير هاري إنه بعد أشهر من التأمل والمناقشات، قرر الزوجان أن يصنعا لنفسيهما "دورا تقدميا جديدا" بالتخلي عن المهام الملكية وتقسيم الوقت بين المملكة المتحدة وأمريكا الشمالية لإعطاء أسرتهما المساحة التي تحتاجها.
ويأمل الزوجان في تحقيق الاستقلال المادي وتأسيس منظمة خيرية جديدة مع مواصلة بعض المهام الملكية.
ووصف الزوجان الخطوة المقبلة بأنها مثيرة، لكن لم يتضح بعد كيف يمكن أن يصبح الزوجان "نصف ملكيين" على حد توصيف كتاب السير الذاتية للأسرة المالكة، ومن سيدفع تكاليف معيشتهما في أميركا الشمالية.
وقارن معلقون وضع الزوجين بأزمة الملك إدوارد الثامن، الذي تخلى عن العرش في عام 1936، ليتزوج المطلقة الأميركية واليس سيمبسون، وعاش حياته في فرنسا.
وقال قصر بكنغهام إن المناقشات مع هاري وميغان في مراحل مبكرة.
وقال القصر: "نتفهم رغبتهما في اتخاذ نهج مختلف لكن هذه أمور دقيقة سيستغرق حلها وقتا".
غاب الفنان المصري القدير عبدالعزيز مخيون عن عالمنا اليوم، تاركاً وراءه إرثاً فنياً ثرياً امتد لعقود طويلة، كان خلالها أحد أبرز الوجوه التي صنعت ذاكرة الدراما والسينما المصرية والعربية، وأحد الفنانين الذين ارتبطت أسماؤهم بأعمال خالدة لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور
طور باحثون من جامعة نيويورك أبوظبي ومستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي تصميماً جديداً للدعامة يمكن أن يسهم بشكل كبير في تحسين علاج التسربات المعدية لدى بعض المرضى بعد جراحات السمنة، بما قد يساعد على تسريع التعافي، وتمكين المرضى من العودة إلى حياتهم اليومية في وقت أقصر
أعلنت بلجيكا عن خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز حماية ضحايا التنمر الإلكتروني، وسيتمكن المتضررون بموجبها قريبًا من طلب الكشف عن هوية المعتدين المجهولين عبر مكتب أمين المظالم لقطاع الاتصالات، واتخاذ إجراءات قانونية ضدهم. وأبدى الخبراء شكوكًا حول قدرة الشركات على تحديد هويتهم بدقة
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال