اعتذرت شركة الطيران الأميركية "أميركان إيرلاينز"، عن قيام طاقم إحدى الرحلات، مؤخرا، بطرد امرأة وابنها بسبب لون بشرتهما الناجم عن مرض جيني نادر
وبحسب ما نقلت "فوكس نيوز" فإن الراكبة جورادن فليك وابنها جاكسون، تم منعهما من السفر على متن رحلة متجهة من مدينة إلباسو إلى دالاس داخل ولاية تكساس.
وكانت المرأة التي تنحدر من ولاية ساوث كارولينا في طريقها إلى دالاس لأجل زيارة زوجها الذي يعمل في المجال العسكري وكان يستعد للانطلاق في مهمة
وتقول الضحية إنها ما إن ركبت الطائرة حتى جاء أحد أفراد الطاقم وسألها حول ما إذا كانت تحمل أي وثيقة من الطبيب تسمح لها بالسفر على متن الطائرة
وأضافت المرأة في تدوينة على موقع فيسبوك أنها أوضحت لطاقم الرحلة أنها مصابة على غرار ابنها بمرض جيني يسمى "السُماك" (Ichthyosis) ويؤدي إلى عدة اضطرابات جلدية.
وأوضحت أن الموظف الذي سألها بحث حول المرض في محرك البحث "غوغل" ثم عاد إليها وقدم اعتذارها، لكن الطاقم لم يسمح لها بالطيران وساعدها على حمل حقيبتها إلى خارج الطائرة.
وأشارت إلى أن الطيار كان موافقا على إخراج المرأة كما أن الركاب كانوا راضين أيضا عما حصل وقالوا إنها لا تحمل إذنا من الطبيب.
وتم حجز رحلة جديدة للمرأة إلى جانب ابنها بعد الإقامة في فندق لكنها تقول إنها تعرضت للتمييز بسبب مرض جيني.
غاب الفنان المصري القدير عبدالعزيز مخيون عن عالمنا اليوم، تاركاً وراءه إرثاً فنياً ثرياً امتد لعقود طويلة، كان خلالها أحد أبرز الوجوه التي صنعت ذاكرة الدراما والسينما المصرية والعربية، وأحد الفنانين الذين ارتبطت أسماؤهم بأعمال خالدة لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور
طور باحثون من جامعة نيويورك أبوظبي ومستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي تصميماً جديداً للدعامة يمكن أن يسهم بشكل كبير في تحسين علاج التسربات المعدية لدى بعض المرضى بعد جراحات السمنة، بما قد يساعد على تسريع التعافي، وتمكين المرضى من العودة إلى حياتهم اليومية في وقت أقصر
أعلنت بلجيكا عن خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز حماية ضحايا التنمر الإلكتروني، وسيتمكن المتضررون بموجبها قريبًا من طلب الكشف عن هوية المعتدين المجهولين عبر مكتب أمين المظالم لقطاع الاتصالات، واتخاذ إجراءات قانونية ضدهم. وأبدى الخبراء شكوكًا حول قدرة الشركات على تحديد هويتهم بدقة
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال