أطلقت شاومي، الشركة الرائدة عالميًا في مجال التكنولوجيا، اليوم هاتفي "مي 10 تي برو" و "مي 10 تي" بكاميرات فائقة الوضوح.
ويدعم هاتف "مي 10 تي برو"كاميرا فائقة الدقة بفضل ميزة OIS ودعم تصوير فيديوهات 8K ويتميز بكاميرا رئيسية بدقة 64 ميجابكسل إلى جانب كاميرا ثلاثية مع كاميرا بزاوية عريضة بدقة 13 ميجابكسل وكاميرا ماكرو بدقة 5 ميجابكسل ومع الكاميرا الأمامية بدقة 20 ميغابكسل.
كما يتميز الهاتفان بخاصية برامج التصوير الفوتوغرافي الجديدة والديناميكية وبأوضاع جديدة لتسجيل مقاطع الفيديو كوضع Video Clones (استنساخ الشخص نفسه في الفيديو)، أما الوضع Dual Video فيمكّن من استخدام الكاميرات الأمامية والخلفية معا.
وتم تجهيز كل من هاتف "مي 10 تي برو" وهاتف "مي 10 تي" بواحدة من أفضل الشاشات المسطحة في الهواتف الذكية في الوقت الحالي بمعدل تحديث يساوي 144 هرتز كما توفر الشاشة نطاقًا واسعًا للغاية من التدرج اللوني الواقعي. يحاكي وضع القراءة 3.0 نسيج الورق لحماية عينيك.
ويقدم الهاتف كفاءة فائقة في استهلاك الطاقة وأداء مميز واتصال بشبكات الجيل الخامس و بتجربة الألعاب على مستوى سطح المكتب بفضل وحدة معالجة الرسومات Qualcomm® Adreno ™ 650. إضافةً إلى UFS3 1 وLPDDR5، وتدعم الأجهزة ذاكرة الوصول العشوائي وذاكرة القراءة فقط للهواتف الذكية الرائدة والمتوفرة في الوقت الحالي.
ويتميز الهاتفان ببطارية بسعة كبيرة 5,000 مللي أمبير ساعة.
وسيتوفر هاتف مي 10 تي / 128 غيغابايت بسعر 1799 درهم إماراتي وهاتف "مي 10 تي برو" بسعر يبدأ من 1899 درهم إماراتي اعتبارًا من ديسمبر 2020.
غاب الفنان المصري القدير عبدالعزيز مخيون عن عالمنا اليوم، تاركاً وراءه إرثاً فنياً ثرياً امتد لعقود طويلة، كان خلالها أحد أبرز الوجوه التي صنعت ذاكرة الدراما والسينما المصرية والعربية، وأحد الفنانين الذين ارتبطت أسماؤهم بأعمال خالدة لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور
طور باحثون من جامعة نيويورك أبوظبي ومستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي تصميماً جديداً للدعامة يمكن أن يسهم بشكل كبير في تحسين علاج التسربات المعدية لدى بعض المرضى بعد جراحات السمنة، بما قد يساعد على تسريع التعافي، وتمكين المرضى من العودة إلى حياتهم اليومية في وقت أقصر
أعلنت بلجيكا عن خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز حماية ضحايا التنمر الإلكتروني، وسيتمكن المتضررون بموجبها قريبًا من طلب الكشف عن هوية المعتدين المجهولين عبر مكتب أمين المظالم لقطاع الاتصالات، واتخاذ إجراءات قانونية ضدهم. وأبدى الخبراء شكوكًا حول قدرة الشركات على تحديد هويتهم بدقة
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال