لقيت الشابة الروسية "أوليسيا سيمينوفا" صاحبة الـ 24 عامًا، مصرعها صعقاً بالكهرباء بعد سقوط شاحن هاتفها الذكي في الماء أثناء استحمامها، ووجدت شاحبة من قبل رفيقتها في الشقة في منزلهما في روسيا، بينما كان هاتفها الذكي يطفو في الحوض، بحسب ما نشرت صحيفة "ديلي ستار" البريطانية
وقالت رفيقتها "داريا" المفزوعة من مشهد صديقتها "أوليسيا" لخدمات الطوارئ: "صرخت وقمت بإخراجها من حوض الاستحمام لإنقاذها، لكنها كانت شاحبة، ولم تتنفس ولم تظهر عليها علامات الحياة"، وفقا لموقع صدى البلد.
وأضافت "داريا": "كنت خائفة جدًا.. عندما لمستها، وأصبت بصدمة كهربائية، كان هناك هاتف ذكي في الماء، كان يشحن"، وأكدت الشرطة أن أوليسيا، التي كانت تعمل في متجر للملابس، قامت بتوصيل هاتفها iPhone 8 بالتيار الكهربائي عندما سقط في الماء وصعقها بالكهرباء.
وأصدرت وزارة الطوارئ الروسية تحذيرا بعد المأساة هو الأحدث من بين عدد من القتلى في البلاد، وجاء في بيانها: "تذكرنا المأساة مرة أخرى بأن الماء والأجهزة الكهربائية المتصلة بالتيار الكهربائي غير متوافقين.. الأمر نفسه ينطبق على أي جهاز محمول."
كما جاء في البيان: "إذا أغرقت هاتفًا ذكيًا، فإن أسوأ شيء هو تلفه.. ولكن عندما يتم توصيله بالكهرباء فإننا نرى ما هي العواقب."
ليست مأساة حوض الاستحمام الأولى التي تحدث بسبب شحن جهاز محمول، ففي أغسطس الماضي، توفيت طالبة روسية عمرها 15 عامًا، في موسكو بعد إصابتها بصدمة كهربائية في حمامها
غاب الفنان المصري القدير عبدالعزيز مخيون عن عالمنا اليوم، تاركاً وراءه إرثاً فنياً ثرياً امتد لعقود طويلة، كان خلالها أحد أبرز الوجوه التي صنعت ذاكرة الدراما والسينما المصرية والعربية، وأحد الفنانين الذين ارتبطت أسماؤهم بأعمال خالدة لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور
طور باحثون من جامعة نيويورك أبوظبي ومستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي تصميماً جديداً للدعامة يمكن أن يسهم بشكل كبير في تحسين علاج التسربات المعدية لدى بعض المرضى بعد جراحات السمنة، بما قد يساعد على تسريع التعافي، وتمكين المرضى من العودة إلى حياتهم اليومية في وقت أقصر
أعلنت بلجيكا عن خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز حماية ضحايا التنمر الإلكتروني، وسيتمكن المتضررون بموجبها قريبًا من طلب الكشف عن هوية المعتدين المجهولين عبر مكتب أمين المظالم لقطاع الاتصالات، واتخاذ إجراءات قانونية ضدهم. وأبدى الخبراء شكوكًا حول قدرة الشركات على تحديد هويتهم بدقة
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال