يواجه عدد من موظفي تطبيق "سنابشات" اتهامات بالتجسس على المستخدمين، من خلال إساءة استخدام "الأدوات الداخلية"، وفق ما نقلت صحيفة "ذا صن" البريطانية.
وقال المصدر إن موظفي "سنابشات" بإمكانهم الوصول إلى ميزة تسمى "SnapLion"، التي تم تصميمها في الأصل لجمع المعلومات عن المستخدمين بناء على أمر من سلطات القانون، مضيفا أن التجسس كان بغرض تحقيق "مكاسب شخصية".
ووجد تحقيق استقصائي، أجراه موقع "فايس" مع موظفين سابقين وحاليين في شركة "سنابشات" لمحاولة تأكيد مزاعم التجسس، أن الموظفين قادرون على الوصول إلى المعلومات الخاصة بالمستخدمين، مثل مكان التواجد والصور المحفوظة وأرقام الهواتف وعناوين البريد الإلكتروني.
ويتم اللجوء إلى أداة "SnapLion" لأغراض قانونية ومشروعة، بناء على طلب من جهات تنفيذ القانون، إلا أن التحقيق كشف أن بعض الموظفين كانوا يستخدمونها لأغراض "غير مشروعة".
وقال أحد الموظفين "نعلم أنه تمت إساءة استخدام هذه الميزة عدة مرات للوصول إلى بيانات المستخدمين بطريقة غير قانونية".
وفي تعليقها على المزاعم، قالت شركة "سنابشات" إن نتائج التحقيق غير دقيقة تماما لكنها مقلقة للغاية، مضيفة "حماية الخصوصية أمر بالغ الأهمية في سنابشات.. لدينا سياسات وضوابط قوية للحد من استغلال بيانات المستخدمين".
وتابعت "يعد الوصول غير المصرح به إلى بيانات المستخدمين انتهاكا واضحا لقوانين الشركة.. وفي حال اكتشافه يتم اتخاذ الإجراءات اللازمة بشكل فوري".
ولم تؤكد الشركة بشكل صريح أو تنف المزاعم، كما لم تكشف ما إذا كانت عمليات التجسس قائمة إلى حدود الساعة أم لا.
غاب الفنان المصري القدير عبدالعزيز مخيون عن عالمنا اليوم، تاركاً وراءه إرثاً فنياً ثرياً امتد لعقود طويلة، كان خلالها أحد أبرز الوجوه التي صنعت ذاكرة الدراما والسينما المصرية والعربية، وأحد الفنانين الذين ارتبطت أسماؤهم بأعمال خالدة لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور
طور باحثون من جامعة نيويورك أبوظبي ومستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي تصميماً جديداً للدعامة يمكن أن يسهم بشكل كبير في تحسين علاج التسربات المعدية لدى بعض المرضى بعد جراحات السمنة، بما قد يساعد على تسريع التعافي، وتمكين المرضى من العودة إلى حياتهم اليومية في وقت أقصر
أعلنت بلجيكا عن خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز حماية ضحايا التنمر الإلكتروني، وسيتمكن المتضررون بموجبها قريبًا من طلب الكشف عن هوية المعتدين المجهولين عبر مكتب أمين المظالم لقطاع الاتصالات، واتخاذ إجراءات قانونية ضدهم. وأبدى الخبراء شكوكًا حول قدرة الشركات على تحديد هويتهم بدقة
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال