أعلنت الشرطة الأسترالية اليوم الأحد أن راكبي أمواج قاتلا بشجاعة سمكة قرش يبلغ طولها ثلاثة أمتار هاجمت راكب أمواج زميل لهما وسحباه إلى الشاطئ، ولكن على الرغم من ذلك توفي الرجل في وقت لاحق متأثرا باصابته في ساقه.
ويعتقد أن الهجوم كان من سمكة من نوع القرش الأبيض الكبير، ووقع في منطقة مشهورة بركوب الأمواج في سولت بيتش قرب كينجسكليف على بعد 800 كيلومتر شمالي سيدني صباح اليوم.
وخضع الرجل ، الذي يعتقد أنه يبلغ من العمر 60 عاما ومن ولاية كوينز لاند المجاورة، للعلاج على الشاطئ من جروحة الخطيرة في ساقه اليسرى ولكن الشرطة قالت إنه توفي في مكان الحادث.
وتم اخلاء الشواطئ القريبة من السباحين وراكبي الأمواج بينما حاولت المروحيات العثور على سمكة القرش.
وجرى إغلاق الشواطئ لمدة 24 ساعة فيما شرع مسؤولو الشرطة ومصائد الأسماك في التحقيق لكشف الظروف المحيطة بالوفاة.
وقال تيري سافاج، المتحدث باسم هيئة الإسعاف، لهيئة الإذاعة الأسترالية الوطنية إن إصابات الرجل كانت "مؤثرة" وكان المشهد يشير إلى حدوث"مواجهة شديدة".
وقال سافاج "لسوء الحظ لم يكن هناك شيء آخر يمكننا القيام به".
ووصف الرجلين اللذين قاتلا القرش وساعدا الرجل في العودة إلى الشاطئ بأنهما "مذهلين".
ويعتبر هذا ثالث هجوم قاتل لأسماك القرش خلال العام الجاري في المياه الأسترالية، علاوة على تسجيل سبع هجمات أخرى غير قاتلة.
غاب الفنان المصري القدير عبدالعزيز مخيون عن عالمنا اليوم، تاركاً وراءه إرثاً فنياً ثرياً امتد لعقود طويلة، كان خلالها أحد أبرز الوجوه التي صنعت ذاكرة الدراما والسينما المصرية والعربية، وأحد الفنانين الذين ارتبطت أسماؤهم بأعمال خالدة لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور
طور باحثون من جامعة نيويورك أبوظبي ومستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي تصميماً جديداً للدعامة يمكن أن يسهم بشكل كبير في تحسين علاج التسربات المعدية لدى بعض المرضى بعد جراحات السمنة، بما قد يساعد على تسريع التعافي، وتمكين المرضى من العودة إلى حياتهم اليومية في وقت أقصر
أعلنت بلجيكا عن خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز حماية ضحايا التنمر الإلكتروني، وسيتمكن المتضررون بموجبها قريبًا من طلب الكشف عن هوية المعتدين المجهولين عبر مكتب أمين المظالم لقطاع الاتصالات، واتخاذ إجراءات قانونية ضدهم. وأبدى الخبراء شكوكًا حول قدرة الشركات على تحديد هويتهم بدقة
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال