انجرفت سمكة "أوبا" كبيرة ملونة إلى الشاطئ على ساحل ولاية أوريغون الأميركية في حدث وصفه علماء بحريون بالنادر ويبلغ وزنها 45 كيلوغراما وهي معروفة باسم "سمكة القمر" وتم تخزين السمكة في الثلاجة حيث يخطط المركز لتشريحها لأغراض علمية ولمعرفة المزيد عنها
انجرفت سمكة "أوبا" كبيرة ملونة إلى الشاطئ على ساحل ولاية أوريغون الأميركية، في حدث وصفه علماء بحريون بالنادر.
وتم اكتشاف السمكة التي يبلغ وزنها 45 كيلوغراما، المعروفة أيضا باسم "سمكة القمر"، على شاطئ مدينة سيسايد في الجانب الشمالي الغربي من الولاية.
وقال مركز أبحاث بحري في المدينة بمنشور على "فيسبوك"، إن هذا النوع من الأسماك "نادر جدا في ساحل أوريغون".
وقال المدير العام للمركز كيث تشاندلر، لشبكة "سي إن إن" الإخبارية الأميركية، إن العثور على "أوبا" على ساحل ولاية أوريغون "غير مألوف"، وأضاف أن السمكة كانت "في حالة رائعة".
وأضاف: "إنها سمكة رائعة. نحن لا نراها عادة على الشاطئ. لقد كان الأمر مثيرا للغاية بالنسبة للسكان المحليين".
وفقا للإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي، لا يعرف الكثير عن هذه الأنواع لأنها تعيش في أعماق المحيط، علما أنها عادة ما توجد في المياه المعتدلة والاستوائية.
وتتميز سمكة "أوبا" بمظهرها الخلاف، ولها جسم مستدير ومسطح وملون.
وقال تشاندلر: "لسوء الحظ السمكة لم تكن حية، لكننا وصلنا إليها قبل الطيور".
وتم تخزين السمكة في ثلاجة كبيرة، حيث يخطط المركز لتشريحها لأغراض علمية من أجل "الحصول على كل البيانات الممكنة لمعرفة المزيد عن هذا النوع".
غاب الفنان المصري القدير عبدالعزيز مخيون عن عالمنا اليوم، تاركاً وراءه إرثاً فنياً ثرياً امتد لعقود طويلة، كان خلالها أحد أبرز الوجوه التي صنعت ذاكرة الدراما والسينما المصرية والعربية، وأحد الفنانين الذين ارتبطت أسماؤهم بأعمال خالدة لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور
طور باحثون من جامعة نيويورك أبوظبي ومستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي تصميماً جديداً للدعامة يمكن أن يسهم بشكل كبير في تحسين علاج التسربات المعدية لدى بعض المرضى بعد جراحات السمنة، بما قد يساعد على تسريع التعافي، وتمكين المرضى من العودة إلى حياتهم اليومية في وقت أقصر
أعلنت بلجيكا عن خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز حماية ضحايا التنمر الإلكتروني، وسيتمكن المتضررون بموجبها قريبًا من طلب الكشف عن هوية المعتدين المجهولين عبر مكتب أمين المظالم لقطاع الاتصالات، واتخاذ إجراءات قانونية ضدهم. وأبدى الخبراء شكوكًا حول قدرة الشركات على تحديد هويتهم بدقة
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال