شهد حفل زفاف مدافع ريال مدريد، سيرجيو راموس، على صديقته مقدمة البرامج بيلا روبيو، غياب عدد من "أصدقاء" قائد منتخب إسبانيا.
شهد حفل زفاف مدافع ريال مدريد، سيرجيو راموس، على صديقته مقدمة البرامج بيلا روبيو، غياب عدد من "أصدقاء" قائد منتخب إسبانيا
وتزوج راموس صديقته التي تكبره بـ8 أعوام، بعد علاقة بدأت عام 2012، علما أن لديهما 3 أبناء، سيرجيو جونيور (5 أعوام)، وماركو (3 أعوام)، وأليخاندرو (عام).
وقالت صحيفة "ماركا" الإسبانية إن حفل الزفاف أقيم في كاتدرائية إشبيلية بحضور أكثر من 400 شخص رغم أن العروسين كانا يتوقعان مشاركة نحو 500 شخص في هذه "اللحظة التاريخية" معهما، مضيفة أن الاحتفال دام نحو ساعة من الزمن.
وتابعت "من بين الغائبين، مدرب الريال، الفرنسي زين الدين زيدان، وزميلاه في الفريق داني كارفاخال وغاريث بيل".
كما شهد الحفل غياب رفيق راموس في المنتخب الإسباني، جيرارد يبكيه، إضافة إلى الفرنسي كريم بنزيمة وماريانو دياز وإسكو وإيكر كاسياس.
كما غاب زميل راموس السابق في الفريق الملكي البرتغالي كريستيانو رونالدو، المنتقل في الموسم الماضي إلى يوفنتوس الإيطالي.
وبحسب "ماركا"، فإن سبب عدم حضور "الدون" يعود إلى ما أشيع آنذاك عن غضب القائد الإسباني من طريقة وتوقيت رونالدو في خروجه من "سانتياغو بيرنابيو".
وبعد فوزه مع ريال مدريد في نهائي دوي الأبطال 3-1 على ليفربول في كييف العام الماضي، أعلنرونالدو عزمه ترك النادي، مما أغضب راموس الذي اعتبر الإعلان في هذا التوقيت "انتزاعا لفرحة النادي بالفوز باللقب".
غاب الفنان المصري القدير عبدالعزيز مخيون عن عالمنا اليوم، تاركاً وراءه إرثاً فنياً ثرياً امتد لعقود طويلة، كان خلالها أحد أبرز الوجوه التي صنعت ذاكرة الدراما والسينما المصرية والعربية، وأحد الفنانين الذين ارتبطت أسماؤهم بأعمال خالدة لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور
طور باحثون من جامعة نيويورك أبوظبي ومستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي تصميماً جديداً للدعامة يمكن أن يسهم بشكل كبير في تحسين علاج التسربات المعدية لدى بعض المرضى بعد جراحات السمنة، بما قد يساعد على تسريع التعافي، وتمكين المرضى من العودة إلى حياتهم اليومية في وقت أقصر
أعلنت بلجيكا عن خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز حماية ضحايا التنمر الإلكتروني، وسيتمكن المتضررون بموجبها قريبًا من طلب الكشف عن هوية المعتدين المجهولين عبر مكتب أمين المظالم لقطاع الاتصالات، واتخاذ إجراءات قانونية ضدهم. وأبدى الخبراء شكوكًا حول قدرة الشركات على تحديد هويتهم بدقة
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال