نعت نقابة المهن التمثيلية في مصر الممثلة محسنة توفيق، التي توفيت في ساعة متأخرة من مساء الاثنين عن عمر 79 عاما
وأضافت النقابة عبر صفحتها بموقع "فيسبوك"، أن جنازة الفنانة الراحلة ستشيع بعد صلاة ظهر الثلاثاء من مسجد السيدة نفيسة في القاهرة.
كما نعتها وزارة الثقافة في بيان، قالت فيه إن "الإبداع الدرامي فقد أحد علاماته التي تميزت بالأداء الفني الصادق".
ولدت محسنة توفيق في ديسمبر 1939 وبدأت مشوارها الفني مبكرا مع المسرح المدرسي قبل أن تتخرج في كلية الزراعة.
وقدمت العديد من المسرحيات منها "مأساة جميلة" و"منين أجيب ناس" و"حاملات القرابين" و"الدخان" و"إيرما" و"عفاريت مصر الجديدة"
وفي مجال الدراما التلفزيونية قدمت مسلسلات "الكعبة المشرفة" و "الشوارع الخلفية" و"الوسية" و"أم كلثوم" وغيرها، لكن يبقى دورها في "ليالي الحلمية" الأكثر تأثيرا لدى المشاهدين المصريين والعرب.
وكانت أعمالها في السينما، رغم قلتها، مميزة، حيث تركت بصمة راسخة خاصة أن معظمها جاء مع مخرج كبير مثل يوسف شاهين الذي قدمها في "العصفور" و"وداعا بونابرت" و"إسكندرية ليه".
ونالت محسنة توفيق جائزة الدولة التقديرية في الفنون عام 2012، وكان آخر تكريم لها من مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة في فبراير الماضي.
والفنانة الراحلة شقيقة الإذاعية فضيلة توفيق الشهيرة باسم "أبلة فضيلة
غاب الفنان المصري القدير عبدالعزيز مخيون عن عالمنا اليوم، تاركاً وراءه إرثاً فنياً ثرياً امتد لعقود طويلة، كان خلالها أحد أبرز الوجوه التي صنعت ذاكرة الدراما والسينما المصرية والعربية، وأحد الفنانين الذين ارتبطت أسماؤهم بأعمال خالدة لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور
طور باحثون من جامعة نيويورك أبوظبي ومستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي تصميماً جديداً للدعامة يمكن أن يسهم بشكل كبير في تحسين علاج التسربات المعدية لدى بعض المرضى بعد جراحات السمنة، بما قد يساعد على تسريع التعافي، وتمكين المرضى من العودة إلى حياتهم اليومية في وقت أقصر
أعلنت بلجيكا عن خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز حماية ضحايا التنمر الإلكتروني، وسيتمكن المتضررون بموجبها قريبًا من طلب الكشف عن هوية المعتدين المجهولين عبر مكتب أمين المظالم لقطاع الاتصالات، واتخاذ إجراءات قانونية ضدهم. وأبدى الخبراء شكوكًا حول قدرة الشركات على تحديد هويتهم بدقة
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال