حذرت دراسة حديثة من أن الأطفال قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بأمراض مزمنة مثل الحساسية والربو والأكزيما والسمنة إذا تناولوا المضادات الحيوية قبل سن الثانية.
وتوصل الباحثون في مستشفى "مايو كلينك" بولاية مينيسوتا الأميركية إلى هذه النتيجة بعد دراسة بيانات 14500 طفل، حيث وجدوا علاقة بين الأمراض المزمنة والاستخدام المبكر للمضادات الحيوية.
وأرجع الباحثون الآثار السلبية للمضادات الحيوية إلى أنها تؤثر على البكتيريا المفيدة التي تشكّل ما يعرف بـ"ميكروبيوم الأمعاء"، حسبما نقلت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.
ونقلت الصحيفة البريطانية عن مؤلف البحث وعالم وظائف الأعضاء في "مايو كلينك"، ناثان ليبراسور قوله: "نريد التأكيد على أن دراستنا أظهرت ارتباطا وليس سببا لهذه الحالات"، مضيفا: "يمكن أن تلعب الدراسة في المستقبل دورا مهما في تحديد مدى أمان المضادات الحيوية، هذا إلى جانب أنسب توقيت لمنحها للأطفال، والجرعات المثالية التي لا تؤثر على البكتيريا المفيدة".
وحللت الدراسة بيانات 14500 طفل، عولج 70 في المئة منهم بالمضادات الحيوية قبل سن الثانية، ليتوصلوا إلى أن هؤلاء بدوا أكثر عرضة للإصابة بأمراض مزمنة مثل الربو وفرط الحركة والاضطرابات الهضمية والأكزيما والحساسية والسمنة.
وتشير إرشادات هيئة الخدمات الصحية الوطنية في بريطانيا بشأن استخدام الأطفال للمضادات الحيوية، إلى ضرورة التأكد من الجرعات ومواعيد إعطائها، لافتة إلى أن الأطفال "لا يحتاجون غالبا" لهذه الفئة من العقاقير.
غاب الفنان المصري القدير عبدالعزيز مخيون عن عالمنا اليوم، تاركاً وراءه إرثاً فنياً ثرياً امتد لعقود طويلة، كان خلالها أحد أبرز الوجوه التي صنعت ذاكرة الدراما والسينما المصرية والعربية، وأحد الفنانين الذين ارتبطت أسماؤهم بأعمال خالدة لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور
طور باحثون من جامعة نيويورك أبوظبي ومستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي تصميماً جديداً للدعامة يمكن أن يسهم بشكل كبير في تحسين علاج التسربات المعدية لدى بعض المرضى بعد جراحات السمنة، بما قد يساعد على تسريع التعافي، وتمكين المرضى من العودة إلى حياتهم اليومية في وقت أقصر
أعلنت بلجيكا عن خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز حماية ضحايا التنمر الإلكتروني، وسيتمكن المتضررون بموجبها قريبًا من طلب الكشف عن هوية المعتدين المجهولين عبر مكتب أمين المظالم لقطاع الاتصالات، واتخاذ إجراءات قانونية ضدهم. وأبدى الخبراء شكوكًا حول قدرة الشركات على تحديد هويتهم بدقة
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال