نجا قطار مترو هولندي من كارثة بعدما اخترق حاجز توقف ليستقر عند مجسم عملاق لذيل حوت ما جنب سائق المركبة التي كانت خالية من الركاب مصيرا أسود محتما وفي مصادفة لافتة يحمل المجسم الفني الذي حمى القطار من الهلاك عنوان "أنقذه ذيل الحوت"
نجا قطار مترو هولندي من كارثة بعدما اخترق حاجز توقف ليستقر عند مجسم عملاق لذيل حوت، ما جنب سائق المركبة التي كانت خالية من الركاب مصيرا أسود محتما.
فقد أفلت القطار من خطر الاستقرار في المياه الموجودة على مسافة عشرة أمتار في الأسفل، وبقي جزء كبير من العربة الأمامية معلقا في الهواء مدعوما فقط بذيل مجسم الحوت الضخم
ولم يصب سائق القطار الذي لم يكن ينقل الركاب، بأذى في الحادث الذي وقع بعيد منتصف الليل في سبيكينيسه قرب مدينة روتردام الهولندية الساحلية.
وفي مصادفة لافتة، يحمل المجسم الفني الذي حمى القطار من الهلاك عنوان "أنقذه ذيل الحوت".
وقالت كارلي غورتر من هيئة السلامة الإقليمية في منطقة رينموند لوكالة فرانس برس "هذا سيناريو غريب. خرج المترو عن السكة وسقط عند مجسم يسمى +سايفد باي ذي وايلز تايل+ (أنقذه ذيل الحوت). وقد حصل ذلك حرفيا. فبفضل ذيل الحوت، جرى إنقاذ السائق بالفعل، إنه أمر لا يصدق".
وأفادت الهيئة أن السائق خضع للاستجواب في وقت لاحق. وما زال التحقيق جاريا لتحديد سبب الحادثة.
وقد خرج السكان المذهولون بأعداد كبيرة لرؤية المشهد الغريب، ما دفع بالسلطات المحلية إلى دعوتهم للابتعاد والتزام تدابير التباعد للوقاية من فيروس كورونا المستجد.
ويعمل حاليا في الموقع فريق من خدمات الطوارئ والخبراء، بما يشمل المهندس المعماري الذي أنجز المجسم، بهدف إيجاد طريقة لسحب القطار بأمان.
غاب الفنان المصري القدير عبدالعزيز مخيون عن عالمنا اليوم، تاركاً وراءه إرثاً فنياً ثرياً امتد لعقود طويلة، كان خلالها أحد أبرز الوجوه التي صنعت ذاكرة الدراما والسينما المصرية والعربية، وأحد الفنانين الذين ارتبطت أسماؤهم بأعمال خالدة لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور
طور باحثون من جامعة نيويورك أبوظبي ومستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي تصميماً جديداً للدعامة يمكن أن يسهم بشكل كبير في تحسين علاج التسربات المعدية لدى بعض المرضى بعد جراحات السمنة، بما قد يساعد على تسريع التعافي، وتمكين المرضى من العودة إلى حياتهم اليومية في وقت أقصر
أعلنت بلجيكا عن خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز حماية ضحايا التنمر الإلكتروني، وسيتمكن المتضررون بموجبها قريبًا من طلب الكشف عن هوية المعتدين المجهولين عبر مكتب أمين المظالم لقطاع الاتصالات، واتخاذ إجراءات قانونية ضدهم. وأبدى الخبراء شكوكًا حول قدرة الشركات على تحديد هويتهم بدقة
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال