لم يكن الملياردير الأميركي بيل غيتس، على ما يبدو، الوحيد الذي توقع ظهور فيروس قاتل في الصين، قبل أن ينتقل إلى دول عدة ويصبح تهديدا دوليا.
فبحسب تقارير صحفية، توقع مسلسل "ذا سيمبسونز" الكرتوني الكوميدي الشهير المثير للجدل، انتشار الفيروس قبل 27 عاما، في ظاهرة غريبة أخرى مرتبطة بالمسلسل حظيت باهتمام كبير على مواقع التواصل الاجتماعي.
وقالت صحيفة "ميرور" البريطانية إن العديد من عشاق المسلسل باتوا على ثقة بأن المسلسل قد تنبأ بانتشار "فيروس كورونا"، بعد أن أعادوا تداول حلقة قديمة تعود إلى عام 1993.
ونشر مغردون على موقع "تويتر" صورا ومقاطع فيديو، تقارن بين الفيروس الذي تحدثت عنه الحلقة، وفيروس "كورونا" الذي قتل حتى الآن 259 شخصا جميعهم في الصين، من بين آلاف المصابين.
وكان نجوم المسلسل في ذلك الوقت يتحدثون عن تفشي فيروس اسمه " أوسكا فلو" في بلدة أميركية، بعد أن قدم إليها من اليابان.
وأصر عشاق المسلسل الأميركي على ربط الأمرين، رغم أن حلقة "ذا سيمبسونز" تحدثت عن اليابان لا الصين كما في حالة "كورونا".
وتظهر إحدى الصور موظف مصنع في اليابان وهو يسعل داخل بضائع معبأة في صندوق قبل إرسالها إلى الولايات المتحدة، حيث عانى أميركيون أعراضا شبيهة بما يسببه الفيروس الحالي.
وكتب مغرد: "عائلة سمبسون في 1993، توقعت هذه السلسلة الملتوية فيروس كورونا. أنا مدهش بشدة".
وكان المسلسل الذي أتم 30 عاما من العروض المتتالية على شاشات التلفزيون الأميركية قد تنبأ بالعديد من الأحداث بشكل مريب، مثل فوز دونالد ترامب في انتخابات الرئاسة الأميركية، وهجمات 11 سبتمبر الإرهابية.
غاب الفنان المصري القدير عبدالعزيز مخيون عن عالمنا اليوم، تاركاً وراءه إرثاً فنياً ثرياً امتد لعقود طويلة، كان خلالها أحد أبرز الوجوه التي صنعت ذاكرة الدراما والسينما المصرية والعربية، وأحد الفنانين الذين ارتبطت أسماؤهم بأعمال خالدة لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور
طور باحثون من جامعة نيويورك أبوظبي ومستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي تصميماً جديداً للدعامة يمكن أن يسهم بشكل كبير في تحسين علاج التسربات المعدية لدى بعض المرضى بعد جراحات السمنة، بما قد يساعد على تسريع التعافي، وتمكين المرضى من العودة إلى حياتهم اليومية في وقت أقصر
أعلنت بلجيكا عن خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز حماية ضحايا التنمر الإلكتروني، وسيتمكن المتضررون بموجبها قريبًا من طلب الكشف عن هوية المعتدين المجهولين عبر مكتب أمين المظالم لقطاع الاتصالات، واتخاذ إجراءات قانونية ضدهم. وأبدى الخبراء شكوكًا حول قدرة الشركات على تحديد هويتهم بدقة
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال