لا يزال العالم مشغولا بأزمة فيروس "كورونا" المستجد، الذي ضرب عشرات الدول وأصاب عشرات الآلاف وقتل المئات، فيما تستمر المعامل في دراسة سلوك المخلوق الفتاك سعيا لإيجاد علاج فعال له.
وكشفت دراسة حديثة على "كورونا"، أن الفيروس بإمكانه أن يبقى في الهواء لمدة تصل إلى 3 ساعات، وأن يعيش على الأسطح لنحو 3 أيام.
ووفق ما ذكرت شبكة "فوكس نيوز" الإخبارية، فإن البحث الحديث، الذي نشر على موقع "medRxiv" العلمي، يسلط الضوء على المدة التي يمكن لفيروس "كورونا" البقاء فيها على قيد الحياة والانتقال إلى الأشخاص.
وجاء في الورقة البحثية، أن "كوفيد-19 قد يبقى في الهواء لمدة 3 ساعات، ويعيش على الأسطح مثل البلاستيك والفولاذ المقاوم للصدأ لمدة تتراوح بين يومين و3 أيام".
وأضاف: "كما يمكنه البقاء على الأسطح النحاسية لأربع ساعات، وعلى الورق المقوى حتى 24 ساعة".
وكانت دراسة أخرى نشرت في فبراير الماضي، قالت إنه "إذا كان كورونا مشابها للفيروسات التاجية الأخرى، مثل السارس، فقد يعيش على الأسطح لمدة تصل إلى 9 أيام".
وتابعت: "في المقابل، يمكن لفيروس الإنفلونزا أن يعيش على الأسطح فقط، ولمدة تقترب من 48 ساعة".
ولا يزال العلماء منكبين على دراسة "كوفيد-19"، الذي انتشر في معظم دول العالم وخلف حصيلة كبيرة من الوفيات والمصابين.
وإلى حدود الساعة، لم يتم إيجاد أي علاج لفيروس "كورونا"، الذي يعتقد أنه بدأ في التفشي داخل سوق للمأكولات البحرية في مدينة ووهان وسط الصين أواخر العام الماضي.
غاب الفنان المصري القدير عبدالعزيز مخيون عن عالمنا اليوم، تاركاً وراءه إرثاً فنياً ثرياً امتد لعقود طويلة، كان خلالها أحد أبرز الوجوه التي صنعت ذاكرة الدراما والسينما المصرية والعربية، وأحد الفنانين الذين ارتبطت أسماؤهم بأعمال خالدة لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور
طور باحثون من جامعة نيويورك أبوظبي ومستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي تصميماً جديداً للدعامة يمكن أن يسهم بشكل كبير في تحسين علاج التسربات المعدية لدى بعض المرضى بعد جراحات السمنة، بما قد يساعد على تسريع التعافي، وتمكين المرضى من العودة إلى حياتهم اليومية في وقت أقصر
أعلنت بلجيكا عن خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز حماية ضحايا التنمر الإلكتروني، وسيتمكن المتضررون بموجبها قريبًا من طلب الكشف عن هوية المعتدين المجهولين عبر مكتب أمين المظالم لقطاع الاتصالات، واتخاذ إجراءات قانونية ضدهم. وأبدى الخبراء شكوكًا حول قدرة الشركات على تحديد هويتهم بدقة
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال