حذر تكتل يمثل نحو 100 جمعية تعنى بالخرف والزهايمر من أن العالم ليس مستعدا لمواجهة موجة وشيكة وكبيرة من الخرف سببها مرض "كوفيد-19" الذي يحدث نتيجة الإصابة بفيروس كورونا
وقال إن الجائحة يمكن أن تتسبب في ارتفاع كبير في عدد مرضى الخرف، مستندا إلى أبحاث عدة أشارت إلى احتمال زيادة خطر إصابة حامل مرض "كوفيد-19" بالخرف.
وأضاف أن المرض المتفشي في العالم يمكن أن يؤدي إلى ظهور علامات الخرف في وقت مبكر.
وبحسب موقع عيادة "مايو كلينك" على الإنترنت، فالخرف ليس مرضا محددا بل يصف نطاقا واسعا من الأعراض تشمل: ضعفا في الذاكرة، وقلة التركيز والانتباه، أما مرض الزهايمر هو نوع من الخرف، لكنه ليس الوحيد.
وعلى المدى القصير، ستنخفض نسبة الإصابة بالخرف عالميا، وفق التكتل، نتيجة الوفيات الواسعة بين المصابين بهذه الحالة، نتيجة إصابتهم بمرض "كوفيد-19"، وفق التكتل الذي قدر أن نسبة وفيات المصابين بالخرف تشكل ما بين 25- 45 من إجمالي وفيات كورونا.
لكن على المدى الطويل، يمكن أن يرتفع عدد الأشخاص المصابين بالخرف بشكل كبير بسبب تداعيات "كوفيد -19" على الجهاز العصبي.
وذكرت باولا باربارينو، الرئيسة التنفيذية للتكتل:"يشعر العديد من خبراء الخرف في جميع أنحاء العالم بقلق بالغ من الارتباط بين الخرف والأعراض العصبية لـ"كوفيد-19".
وشكلت اللجنة الاستشارية الطبية والعلمية للمجموعة، المكونة من خبراء عالميين في الخرف ، مجموعة عمل لدراسة هذا الارتباط وتقديم توصيات حول كيفية التعامل مع المشكلة.
وقال رئيس اللجنة الاستشارية، أليريا أتري، إنه "قلق بشكل خاص" بشأن تأثيرات "كوفيد-19".
وأضاف أن ذلك يشمل أعراضا مثل فقدان حاسة التذوق والشم، أو "ضباب الدماغ"، أو فقدان الوضوح الذهني، فضلا عن صعوبات في التركيز والذاكرة والتفكير.
قال مجموعة من علماء المناخ اليوم الخميس، إن موجات الحر المتتالية وانخفاض معدلات هطول الأمطار عن المتوسط فاقما حدة الجفاف في أوروبا، لافتين إلى أن صيف 2026 في أوروبا يمثل أزمة مركبة ناجمة عن نقص مستمر في هطول الأمطار ودرجات حرارة شديدة الارتفاع
أعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية، نجاح البعثة الأثرية المصرية في الكشف عن وحدة جنائزية جديدة بجبانة تل آثار قويسنا بمحافظة المنوفية بدلتا مصر، إلى جانب مكتشفات تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني
أطلقت دائرة الاقتصاد والسياحة في دبي، برنامج "دعوة من دبي"، الذي يتيح للمقيمين دعوة عائلاتهم وأصدقائهم لزيارة المدينة ومشاركتهم أجمل تجاربها، في مبادرة تحتفي بدورهم كأفضل سفراء للمدينة، ويستمر البرنامج حتى 31 أكتوبر 2026، ويمنح المقيمين من نحو 200 جنسية مزايا حصرية عند دعوة عائلاتهم وأصدقائهم لاستكشاف المدينة والاستمتاع بتجاربها المتنوعة.
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال