هل تريد معرفة عدد الأشخاص الذين يقومون بحفظ صورك على موقع إنستغرام؟ هناك خدعة تتيح لك ذلك، حسبما نشرت صحيفة "ذا صن" البريطانية.
ويعد حفظ الصور وسيلة للمستخدمين الآخرين للاحتفاظ بصورك في ملف خاص بهم، وإذا تعرفت على هذه الوسيلة فستكتشف أي من صورك شائعة بين أصدقاءك ومتابعيك.
في كل مرة يقوم شخص ما بحفظ صورتك، تظهر في ملف خاص به، حتى تقوم أنت بحذف الصورة، أو يقوم هو بإزالتها من خزانة الصور الخاصة به.
وعادةً لا يكشف تطبيق إنستغرام، الذي تمتلكه شركة فيسبوك، عن أي بيانات حول الصور المحفوظة للمستخدمين. لكن هناك خدعة ذكية تمكنك من معرفة عدد المرات التي تم حفظ كل صورة فيها.
كل ما عليك فعله هو تبديل حساب إنستغرام الخاص بك إلى حاسب خاص بالعمل Business Profile. وللقيام بذلك، انتقل إلى الإعدادات الخاصة بك وانقر فوق "التبديل إلى Business Profile".
ثم سيطالبك إنستغرام بالربط بين هذا الحساب وحساب خاص بالعمل مماثل على فيسبوك. ستحتاج أيضًا إلى اختيار فئة لملفك الشخصي - مثل "الصحة/الجمال" أو "مدونة شخصية".
أضف بعد ذلك عنوان بريدك الإلكتروني ورقم هاتفك وعنوانك الشخصي. لا تحتاج إلى ملء جميع هذه الحقول – عليك إكمال واحد منها فقط.
هذا كل شيء، فقد أصبح لديك ملف خاص بنشاطك التجاري، ويمكن إعادته مرة أخرى إلى صفحة شخصية في أي وقت.
يمكنك بعد ذلك النقر فوق أي صورة ومعرفة عدد الأشخاص الذين قاموا بحفظ إحدى صورك بالضبط. لكن لا تزال هذه الميزة لن تكشف بالضبط عمن قام بحفظ الصور.
غاب الفنان المصري القدير عبدالعزيز مخيون عن عالمنا اليوم، تاركاً وراءه إرثاً فنياً ثرياً امتد لعقود طويلة، كان خلالها أحد أبرز الوجوه التي صنعت ذاكرة الدراما والسينما المصرية والعربية، وأحد الفنانين الذين ارتبطت أسماؤهم بأعمال خالدة لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور
طور باحثون من جامعة نيويورك أبوظبي ومستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي تصميماً جديداً للدعامة يمكن أن يسهم بشكل كبير في تحسين علاج التسربات المعدية لدى بعض المرضى بعد جراحات السمنة، بما قد يساعد على تسريع التعافي، وتمكين المرضى من العودة إلى حياتهم اليومية في وقت أقصر
أعلنت بلجيكا عن خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز حماية ضحايا التنمر الإلكتروني، وسيتمكن المتضررون بموجبها قريبًا من طلب الكشف عن هوية المعتدين المجهولين عبر مكتب أمين المظالم لقطاع الاتصالات، واتخاذ إجراءات قانونية ضدهم. وأبدى الخبراء شكوكًا حول قدرة الشركات على تحديد هويتهم بدقة
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال