إذا كنت ممن يلجؤون إلى بدائل السكر، مثل المحليات الصناعية، حتى تتفادى استهلاك قدر كبير من السعرات الحرارية، فأنت مدعو إلى الحذر وعدم الانسياق وراء هذا "الوهم الصحي"، بحسب خبراء.
إذا كنت ممن يلجؤون إلى بدائل السكر، مثل المحليات الصناعية، حتى تتفادى استهلاك قدر كبير من السعرات الحرارية، فأنت مدعو إلى الحذر وعدم الانسياق وراء هذا "الوهم الصحي"، بحسب خبراء.
وبحسب ما نقل موقع "شوسن إلبو" الكوري الجنوبي، فإن "المحليات الصناعية" لا تخلو من المخاطر، كما أن بعض الأنواع تحتوي نسبة لا يستهان بها مثل السكر الأسود وشراب الصبار.
ويجري إنتاج السكر الأسود بالاعتماد على العصير المستخلص من قصب السكر، ولا تخضع هذه المادة المحلية السمراء لعملية التصفية المكثفة على غرار السكر الأبيض.
ويحافظ السكر الأسود على كثير من العناصر المغذية بفضل عدم إخضاعه للتصفية، لكن المفاجأة الصادمة هي أن 90 في المئة من مكوناته عبارة عن سكر، أي أنه ليس بديلا مثاليا.
أما شراب الصبار، الذي يستخدمه المواظبون على الحمية، فتصل فيه نسبة السكر إلى 70 في المئة، كما أنه يضم عددا أعلى من السعرات الحرارية بواقع 1.5 مرة مقارنة بالسكر العادي.
ويفضل بعض الناس شراب الصبار، بذريعة احتوائه على سكر الفاكهة أو ما يعرف بـ"الفريكتوز"، وهو مكون أفضل من "الغليكوز" الذي يرفع مستوى السكر في دم الإنسان.
ومن شأن الإكثار من هذا الشراب أن يؤدي إلى الإصابة بمرض الكبد الدهني غير الكحولي والسكري، فضلا عن ارتفاع ضغط الدم وعُسر شحميات الدم.
ويقول الباحث في جامعة شونغانغ، لي سونغ أون، إن الإفراط في استهلاك السكر يلحق ضررا بصحة الإنسان، بغض النظر عن مصدره، فسواءً كان من الفاكهة أو العسل "يتوجب على الإنسان أن يتناوله على نحو معتدل" حتى يتفادى الاضطرابات الصحية المقلقة.
قال مجموعة من علماء المناخ اليوم الخميس، إن موجات الحر المتتالية وانخفاض معدلات هطول الأمطار عن المتوسط فاقما حدة الجفاف في أوروبا، لافتين إلى أن صيف 2026 في أوروبا يمثل أزمة مركبة ناجمة عن نقص مستمر في هطول الأمطار ودرجات حرارة شديدة الارتفاع
أعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية، نجاح البعثة الأثرية المصرية في الكشف عن وحدة جنائزية جديدة بجبانة تل آثار قويسنا بمحافظة المنوفية بدلتا مصر، إلى جانب مكتشفات تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني
أطلقت دائرة الاقتصاد والسياحة في دبي، برنامج "دعوة من دبي"، الذي يتيح للمقيمين دعوة عائلاتهم وأصدقائهم لزيارة المدينة ومشاركتهم أجمل تجاربها، في مبادرة تحتفي بدورهم كأفضل سفراء للمدينة، ويستمر البرنامج حتى 31 أكتوبر 2026، ويمنح المقيمين من نحو 200 جنسية مزايا حصرية عند دعوة عائلاتهم وأصدقائهم لاستكشاف المدينة والاستمتاع بتجاربها المتنوعة.
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال