نشر مدير الشؤون الدينية والأوقاف لولاية تيزي وزو عيسى بوعيشة على صفحته الخاصة في الفيس بوك توضيحا بخصوص فيديو (صوت الغناء الصادر من المسجد).
وقال بوعيشة إن ما جاء في صفحات التواصل الاجتماعي غير صحيح وأن شريط الأغاني مصدرها مكبر الصوت الذي كان موضوعا فوق القاعة التابعة للجنة القرية، مشيرا إلى أن المسجد يشهد ترميمات داخلية منذ عدة أشهر.
وتداولت العديد من الصفحات الجزائرية على نطاق واسع، شريط فيديو يتضمن بث أغاني من مسجد قرية أين واعبان ببلدية اقبيل دائرة عين الحمام ولاية تيزي وزو بالجزائر، وذلك تزامنا مع الاحتفال برأس السنة الأمازيغية.
وجاء هذا التوضيح بعد موجة من الجدل الكبير الذي أثاره الفيديو، واستهجن معظم رواد مواقع التواصل الاجتماعي في الجزائر ما جاء في الفيديو واعتبروه نوعا من الإساءة للدين وانتهاكا لحرمة المسجد.
واضطر مدير الشؤون الدينية لتقديم هذا التوضيح، الذين جاء دون أن يتم توجيه أصابع الاتهام لأي شخص بعينه، وهو ما دفع بالمتابعين للقضية عبر موقع التواصل الاجتماعي لمطالبة الجهات الرسمية بمزيد من التوضيحات.
وظهر في الفيديو مواطن من المنطقة يقف أمام المسجد وهو يعبر عن إعجابه ببث الأغاني عبر مئذنة المسجد، وقال المواطن باللغة الأمازيغية:"أسقاس أمقاز (عيد سعيد) إنه لشيء جميل أن يبث المسجد أغاني أمازيغية تراثية".
وكانت عدة صفحات ناشطة من المنطقة أول من نشر الفيديو، ووضعت صفحة (بجاية سيتي) الفيديو دون تحديد مكان تواجد المسجد، وأرفقته بتعليق: "يناير مكبرات المساجد تعزف موسيقى بمناسبة يناير".
غاب الفنان المصري القدير عبدالعزيز مخيون عن عالمنا اليوم، تاركاً وراءه إرثاً فنياً ثرياً امتد لعقود طويلة، كان خلالها أحد أبرز الوجوه التي صنعت ذاكرة الدراما والسينما المصرية والعربية، وأحد الفنانين الذين ارتبطت أسماؤهم بأعمال خالدة لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور
طور باحثون من جامعة نيويورك أبوظبي ومستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي تصميماً جديداً للدعامة يمكن أن يسهم بشكل كبير في تحسين علاج التسربات المعدية لدى بعض المرضى بعد جراحات السمنة، بما قد يساعد على تسريع التعافي، وتمكين المرضى من العودة إلى حياتهم اليومية في وقت أقصر
أعلنت بلجيكا عن خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز حماية ضحايا التنمر الإلكتروني، وسيتمكن المتضررون بموجبها قريبًا من طلب الكشف عن هوية المعتدين المجهولين عبر مكتب أمين المظالم لقطاع الاتصالات، واتخاذ إجراءات قانونية ضدهم. وأبدى الخبراء شكوكًا حول قدرة الشركات على تحديد هويتهم بدقة
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال