لمزيد من الشفافية للمستخدمين بدأت شركة "تويتر" بتمييز الحسابات المؤتمتة بعلامة "Good bot" في حال كانت الحسابات تستخدم النشر التلقائي وذلك عن طريق إظهار علامة توضح إذا ما كانت الحسابات تستخدم نظام النشر الآلي أو البوتات في نشر التغريدات
لمزيد من الشفافية للمستخدمين، بدأت شركة "تويتر" بتمييز الحسابات المؤتمتة بعلامة "Good bot" في حال كانت الحسابات تستخدم النشر التلقائي، وذلك عن طريق إظهار علامة توضح إذا ما كانت الحسابات تستخدم نظام النشر الآلي أو البوتات في نشر التغريدات، وفق "مونت كارلو".
كانت تويتر قد اختبرت هذه الميزة في شهر سبتمبر2021 لدى بعض المستخدمين، الهدف الرئيسي من هذه الميزة الجديدة هو السماح لأكبر عدد ممكن من الأشخاص بالتعرف بسهولة على الحسابات الآلية، حتى لا تخلط بينها والمستخدمين العاديين.
تظهر الإشارة Automated في كل تغريدة للحسابات المعنية، ويذكر اسم مستخدم "تويتر" لمنشئها في المِلَفّ الشخصي.
علامة GoodBots متاحة لجميع مطوري برامج الروبوت ولن تكون إجبارية بل على أساس تطوعي، ويمكنهم إضافتها يدويًا للحسابات التي تستخدم النشر التلقائي؛ لكن ستكون هناك حالات تطلب بها "تويتر" من المغردين توضيح هذا الأمر خاصة في حال كانت الحسابات لديها عدد كبير من المتابعين.
يبدو أن بَدْء تمييز الحسابات المؤتمتة بعلامة GoodBots هو إرادة "تويتر" في التمييز بين الحسابات المؤتمتة الجيدة ومحاربة الروبوتات الخبيثة التي تُستخدم أحيانًا لنشر المعلومات الكاذبة بشكل جماعي؛ كما حدث خلال الانتخابات الرئاسية الأمريكية في العام 2016، حيث تم الكشف خلال التحقيقات عن استخدام شبكات كبيرة من روبوتات "تويتر" مترابطة فيما بينها للتأثير على النقاش السياسي.
غاب الفنان المصري القدير عبدالعزيز مخيون عن عالمنا اليوم، تاركاً وراءه إرثاً فنياً ثرياً امتد لعقود طويلة، كان خلالها أحد أبرز الوجوه التي صنعت ذاكرة الدراما والسينما المصرية والعربية، وأحد الفنانين الذين ارتبطت أسماؤهم بأعمال خالدة لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور
طور باحثون من جامعة نيويورك أبوظبي ومستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي تصميماً جديداً للدعامة يمكن أن يسهم بشكل كبير في تحسين علاج التسربات المعدية لدى بعض المرضى بعد جراحات السمنة، بما قد يساعد على تسريع التعافي، وتمكين المرضى من العودة إلى حياتهم اليومية في وقت أقصر
أعلنت بلجيكا عن خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز حماية ضحايا التنمر الإلكتروني، وسيتمكن المتضررون بموجبها قريبًا من طلب الكشف عن هوية المعتدين المجهولين عبر مكتب أمين المظالم لقطاع الاتصالات، واتخاذ إجراءات قانونية ضدهم. وأبدى الخبراء شكوكًا حول قدرة الشركات على تحديد هويتهم بدقة
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال