اختبر باحثون بالولايات المتحدة إجراءً طبياً جديدًا مخففاً لآلام مرضى جراحات تبديل الركبة، يمكنه توفير الراحة لهم على المدى الطويل.
وفي السياق، أوضح الأستاذ المساعد فيليكس غونزاليس بكلية الطب بجامعة إيموري بأتلانتا، أن أولئك المرضى يعانون غالباً من ألم لا يمكن للمسكنات التقليدية تخفيفه، لذلك فإن الإجراء المسمى بـ "العلاج بالموجات الكهرومغناطيسية المبردة (C-RFA)- ويتضمن استخدام إبرة كبيرة لاستهداف مواقع عصبية معينة حول الركبة أثناء تخدير المريض بشكل عام لاستهداف الأعصاب الحسية العميقة حول الركبة عبر تلك الموجات- قد حقق تحسناً ملحوظاً.
نقلاً عن موقع إخباري كندي، رصد الباحثون خلال الدراسة نحو 21 مريض خضعوا لعملية جراحية كاملة لاستبدال الركبة وكانوا يعانون من آلام مزمنة، وبعد عام من جمع استطلاعات المتابعة لأوضاعهم عقب خضوعهم للإجراء الجديد المخفف للألم، أفاد الباحثون بأن المرضى قد لمسوا "تحسناً كبيراً" جهة جودة حياتهم وتحسن درجات الألم بشكل كبير، كما لم يتم الإبلاغ عن أي مضاعفات كبيرة.
يوضح الباحث غونزاليس أن الإجراء الجديد يمكنه مساعدة المرضى الذين خضعوا لعمليات جراحية كبرى ولا يزالون يعانون من آلام موهنة للغاية، وذلك عبر منحهم درجة من الراحة على المدى الطويل، كما أن للإجراء "ميزة كبيرة" على العلاجات الحالية؛ كحُقن الكورتيزون التي عادة ما تكون مفيدة لبضعة أشهر.
بالنسبة لتكرار الإجراء، يقول الأطباء إنه من الممكن تكرار إجراء العلاج بالموجات الكهرومغناطيسية المبردة للمرضى بعد عودة الألم، وغالباً ما يكون بعد أشهر وبدرجات أقل شدة، موضحين أنه بديل فعال للمسكنات الأفيونية والتقليدية
غاب الفنان المصري القدير عبدالعزيز مخيون عن عالمنا اليوم، تاركاً وراءه إرثاً فنياً ثرياً امتد لعقود طويلة، كان خلالها أحد أبرز الوجوه التي صنعت ذاكرة الدراما والسينما المصرية والعربية، وأحد الفنانين الذين ارتبطت أسماؤهم بأعمال خالدة لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور
طور باحثون من جامعة نيويورك أبوظبي ومستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي تصميماً جديداً للدعامة يمكن أن يسهم بشكل كبير في تحسين علاج التسربات المعدية لدى بعض المرضى بعد جراحات السمنة، بما قد يساعد على تسريع التعافي، وتمكين المرضى من العودة إلى حياتهم اليومية في وقت أقصر
أعلنت بلجيكا عن خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز حماية ضحايا التنمر الإلكتروني، وسيتمكن المتضررون بموجبها قريبًا من طلب الكشف عن هوية المعتدين المجهولين عبر مكتب أمين المظالم لقطاع الاتصالات، واتخاذ إجراءات قانونية ضدهم. وأبدى الخبراء شكوكًا حول قدرة الشركات على تحديد هويتهم بدقة
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال