تؤثر أمراض اللثة على الأسنان وعظامها، ومن أعراضها اللثة المنتفخة أو النزفية، إضافة إلى حساسية الأسنان ورائحة الفم الكريهة.
ومن أجل تفادي أمراض اللثة يقدم موقع "لايف سترونغ" مجموعة متنوعة من العلاجات المنزلية قد تساعد في التخلص منها:
اغسل أسنانك يوميا في مدة تتراوح بين 3 إلى 4 دقائق، ويفضل بعد كل وجبة أو وجبة خفيفة.
شرب الكثير من المياه للتخلص من البكتيريا أو جزيئات الطعام الإضافية التي قد تبقى في الفم، من خلال استخدم غسول الفم لقتل أي بكتيريا موجودة في الفم، لذا يجب عليك البحث عن مكونات مثل الكلوريد (cetylpridinium chloride) أو بروميد (domiphen) عند شراء غسول الفم فكلا المكونين يزيلان بلاك الأسنان.
استخدام فرشاة الأسنان لمدة 3 أشهر. ابحث عن شعيرات مكسورة أو منحنية عند شراء فرشاة الأسنان الجديدة. كما لابد أن يكون فرشاة أسنان إضافية في متناول اليد. خزن واحدة في درج مكتبك في العمل، أو ضع واحدة في سيارتك.
لا تنس تدليك خط اللثة مع فرشاة الأسنان الخاصة بك لتخفيف وإزالة البلاك. فهذه العملية تزيد الدورة الدموية التي تجلب الأكسجين إلى اللثة، مما يجعلها أكثر صحة وقوة.
اجعل أسنانك أقوى من خلال حصولك على كميات عالية من فيتامين د في نظامك الغذائي، وشرب الكثير من الحليب، مع تناول الأطعمة الغنية بالكالسيوم مثل اللبن والجبن واللوز.
غاب الفنان المصري القدير عبدالعزيز مخيون عن عالمنا اليوم، تاركاً وراءه إرثاً فنياً ثرياً امتد لعقود طويلة، كان خلالها أحد أبرز الوجوه التي صنعت ذاكرة الدراما والسينما المصرية والعربية، وأحد الفنانين الذين ارتبطت أسماؤهم بأعمال خالدة لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور
طور باحثون من جامعة نيويورك أبوظبي ومستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي تصميماً جديداً للدعامة يمكن أن يسهم بشكل كبير في تحسين علاج التسربات المعدية لدى بعض المرضى بعد جراحات السمنة، بما قد يساعد على تسريع التعافي، وتمكين المرضى من العودة إلى حياتهم اليومية في وقت أقصر
أعلنت بلجيكا عن خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز حماية ضحايا التنمر الإلكتروني، وسيتمكن المتضررون بموجبها قريبًا من طلب الكشف عن هوية المعتدين المجهولين عبر مكتب أمين المظالم لقطاع الاتصالات، واتخاذ إجراءات قانونية ضدهم. وأبدى الخبراء شكوكًا حول قدرة الشركات على تحديد هويتهم بدقة
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال