تصدر فيلم "تشيرنوبل" الروسي إيرادات دور السينما في الفترة ما بين 15 و18 أبريل وحصد 166.8 مليون روبل (نحو 2.23 مليون دولار) بحسب "روسيا اليوم" ويروي الفيلم قصة حقيقية لفريق المتطوعين عندما انفجر أحد المفاعلات النووية في المحطة الذرية المدنية
تصدر فيلم "تشيرنوبل" الروسي إيرادات دور السينما في روسيا في الفترة ما بين 15 و18 أبريل الجاري، وحصد 166.8 مليون روبل (نحو 2.23 مليون دولار)، بحسب "روسيا اليوم".
ويقوم سيناريو الفيلم على قصة حقيقية لعمل فريق المتطوعين في منطقة "تشيرنوبل"، حيث انفجر أحد المفاعلات النووية في المحطة الذرية المدنية.
ويروي الفيلم قصة حياة شاب من فريق الإطفاء قبل وقوع الحادثة وبعدها.
وكان الشاب واحدا من الذين يعرفون الممر تحت المفاعل النووي ونزل إلى السرداب ليضخ منه الماء تفاديا لوقوع انفجار آخر. وقام المخرج بأداء دور الشاب المتطوع.
واحتل المرتبة الثانية في تصنيف الأسبوع فيلم العنف الخيالي "قائد مورتال"، الذي حصد 153.6 مليون روبل، ويروي الفيلم قصة أستاذ الفنون القتالية، كول يانغ، الذي يستعد للصراع مع الأعداء الذين يمثلون عالما خارجيا ويسعى إلى القضاء على مخاطر تهدد كوكب الأرض.
وشغل المرتبة الثالثة في التصنيف فيلم "سيد الخواتم، أخوة الحلقة"، الذي عاد إلى الشاشات الكبيرة وحصد في الأيام الأربعة الماضية 49.1 مليون روبل.
ويحكي فيلم الخيال عن صراع ملحمي من أجل حلقة القدرة المطلقة، والتي تمنح صاحبها قدرة السيطرة على قوى الطبيعة والسحر.
وكان الفيلم قد ترشح 13 مرة لمنح جوائز الأوسكار ونال 4 جوائز منها، بحسب "روسيا اليوم".
غاب الفنان المصري القدير عبدالعزيز مخيون عن عالمنا اليوم، تاركاً وراءه إرثاً فنياً ثرياً امتد لعقود طويلة، كان خلالها أحد أبرز الوجوه التي صنعت ذاكرة الدراما والسينما المصرية والعربية، وأحد الفنانين الذين ارتبطت أسماؤهم بأعمال خالدة لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور
طور باحثون من جامعة نيويورك أبوظبي ومستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي تصميماً جديداً للدعامة يمكن أن يسهم بشكل كبير في تحسين علاج التسربات المعدية لدى بعض المرضى بعد جراحات السمنة، بما قد يساعد على تسريع التعافي، وتمكين المرضى من العودة إلى حياتهم اليومية في وقت أقصر
أعلنت بلجيكا عن خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز حماية ضحايا التنمر الإلكتروني، وسيتمكن المتضررون بموجبها قريبًا من طلب الكشف عن هوية المعتدين المجهولين عبر مكتب أمين المظالم لقطاع الاتصالات، واتخاذ إجراءات قانونية ضدهم. وأبدى الخبراء شكوكًا حول قدرة الشركات على تحديد هويتهم بدقة
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال