حذر خبير من أن أجهزة الملاحة عبر الأقمار الصناعية مثل خرائط "غوغل"، يمكن أن تدمر أدمغة الناس وقد تساهم في تطوير مرض ألزهايمر.
وقال ديفيد باري، الخبير والدبلوماسي البريطاني السابق، إن البشر قد طوروا إحساسا حادا بمحيطهم ومكانهم في العالم على مدى مئات الآلاف من السنين، لكنه تلاشى الآن مع استيلاء التكنولوجيا عليه.
وأوضح أنه قلق من أن نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) يمنع الناس من بناء المرونة التي تحتاج إليها أدمغتنا في وقت لاحق من الحياة.
ويعد الحصين أحد أول المناطق التي تتدهور في الدماغ عند الإصابة بمرض ألزهايمر، حيث يزيل قدرة الشخص على تذكر الاتجاهات والتنقل، وفقا لموقع روسيا اليوم.
وأوضح باري في حديثه في "مهرجان هاي" (مهرجان أدبي سنوي يقام في ويلز)، أننا نصبح أكثر فأكثر اعتمادا على هذه الأدوات الإلكترونية لمعرفة الطريق من حولنا، ما يجعلنا معزولين بشكل متزايد عن العالم الطبيعي، وبالتالي تكون أدمغتنا أقل تدريبا على مثل تلك المهارات التي تؤثر مستقبلا على الوظائف الإدراكية، حيث تحتاج أجزاء الدماغ المسؤولة عن القدرة على التنقل إلى ممارسة بعض التمارين، وفي حال عدم المثابرة تتقلص القدرات بالفعل.
وأكد باري أن استخدام خرائط "غوغل" وأنظمة الملاحة عبر الأقمار الصناعية وغيرها من الأدوات "الخطيرة للغاية"، تفصل الناس عن العالم وتمنع عقولهم، وخاصة الحصين، الذي يتعامل مع وظائف التعلم والذاكرة، من بناء القدرة على مقاومة أي تدهور قد يواجهونه في وقت لاحق من الحياة.
غاب الفنان المصري القدير عبدالعزيز مخيون عن عالمنا اليوم، تاركاً وراءه إرثاً فنياً ثرياً امتد لعقود طويلة، كان خلالها أحد أبرز الوجوه التي صنعت ذاكرة الدراما والسينما المصرية والعربية، وأحد الفنانين الذين ارتبطت أسماؤهم بأعمال خالدة لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور
طور باحثون من جامعة نيويورك أبوظبي ومستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي تصميماً جديداً للدعامة يمكن أن يسهم بشكل كبير في تحسين علاج التسربات المعدية لدى بعض المرضى بعد جراحات السمنة، بما قد يساعد على تسريع التعافي، وتمكين المرضى من العودة إلى حياتهم اليومية في وقت أقصر
أعلنت بلجيكا عن خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز حماية ضحايا التنمر الإلكتروني، وسيتمكن المتضررون بموجبها قريبًا من طلب الكشف عن هوية المعتدين المجهولين عبر مكتب أمين المظالم لقطاع الاتصالات، واتخاذ إجراءات قانونية ضدهم. وأبدى الخبراء شكوكًا حول قدرة الشركات على تحديد هويتهم بدقة
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال