إذا كنت ممن يعانون من مرض السكري (2)، فعليك الحذر من 4 أنواع من الفاكهة كونها تحتوي على مستويات عالية من السكر قد تتسبب بعض المشاكل.
ويقدم النظام الغذائي أقوى الإجراءات المضادة ضد ارتفاع مستويات السكر في الدم، وبعض العناصر محفوفة بالمخاطر بشكل واضح، حيث يؤدي تناول الوجبات الخفيفة من الأطعمة السكرية إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم، إذا لم تكن حريصا.
ويقول الطبيب البريطاني الشهير، مايكل موسلي، إن الفواكه الاستوائية الحلوة مثل المانغو والأناناس والبطيخ والموز مليئة بالسكر.
وأضاف أن التوت والتفاح والكمثرى خيارات أكثر أمانا للتحكم في نسبة السكر في الدم، وفقا لصحيفة "ديلي إكسبريس" البريطانية.
وأشار موسلي إلى أن السكر، الذي تحصل عليه من تناول الطعام، يمد الجسم بالطاقة، لكنه حذر من تجاوز مستويات معينة يمكن أن يصبح سكر الدم قوة مدمرة، حيث يتعرض الأشخاص المصابون بداء السكري (2) لهذا التهديد، لأنهم إما لا ينتجون ما يكفي من الأنسولين، أو أن الأنسولين الذي ينتجونه لا تمتصه الخلايا.
ويعد الأنسولين هرمونا يطلقه البنكرياس للتحكم في مستويات السكر في الدم، ما يبقيها ضمن النطاق الصحي.
وبعد تجريده من هذه الآلية، تُترك مستويات السكر في الدم لتحدث مشاكل، ما قد يؤدي إلى تلف دائم في أجزاء من الجسم، مثل العينين والأعصاب والكلى والأوعية الدموية.
وهذا هو السبب في أن الشخص المصاب بداء السكري (2) يتعين عليه تعديل جوانب من نمط حياته، للحفاظ على مستويات السكر في الدم تحت السيطرة.
قال مجموعة من علماء المناخ اليوم الخميس، إن موجات الحر المتتالية وانخفاض معدلات هطول الأمطار عن المتوسط فاقما حدة الجفاف في أوروبا، لافتين إلى أن صيف 2026 في أوروبا يمثل أزمة مركبة ناجمة عن نقص مستمر في هطول الأمطار ودرجات حرارة شديدة الارتفاع
أعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية، نجاح البعثة الأثرية المصرية في الكشف عن وحدة جنائزية جديدة بجبانة تل آثار قويسنا بمحافظة المنوفية بدلتا مصر، إلى جانب مكتشفات تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني
أطلقت دائرة الاقتصاد والسياحة في دبي، برنامج "دعوة من دبي"، الذي يتيح للمقيمين دعوة عائلاتهم وأصدقائهم لزيارة المدينة ومشاركتهم أجمل تجاربها، في مبادرة تحتفي بدورهم كأفضل سفراء للمدينة، ويستمر البرنامج حتى 31 أكتوبر 2026، ويمنح المقيمين من نحو 200 جنسية مزايا حصرية عند دعوة عائلاتهم وأصدقائهم لاستكشاف المدينة والاستمتاع بتجاربها المتنوعة.
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال