إذا كنت ممن يعانون من مرض السكري (2)، فعليك الحذر من 4 أنواع من الفاكهة كونها تحتوي على مستويات عالية من السكر قد تتسبب بعض المشاكل.
ويقدم النظام الغذائي أقوى الإجراءات المضادة ضد ارتفاع مستويات السكر في الدم، وبعض العناصر محفوفة بالمخاطر بشكل واضح، حيث يؤدي تناول الوجبات الخفيفة من الأطعمة السكرية إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم، إذا لم تكن حريصا.
ويقول الطبيب البريطاني الشهير، مايكل موسلي، إن الفواكه الاستوائية الحلوة مثل المانغو والأناناس والبطيخ والموز مليئة بالسكر.
وأضاف أن التوت والتفاح والكمثرى خيارات أكثر أمانا للتحكم في نسبة السكر في الدم، وفقا لصحيفة "ديلي إكسبريس" البريطانية.
وأشار موسلي إلى أن السكر، الذي تحصل عليه من تناول الطعام، يمد الجسم بالطاقة، لكنه حذر من تجاوز مستويات معينة يمكن أن يصبح سكر الدم قوة مدمرة، حيث يتعرض الأشخاص المصابون بداء السكري (2) لهذا التهديد، لأنهم إما لا ينتجون ما يكفي من الأنسولين، أو أن الأنسولين الذي ينتجونه لا تمتصه الخلايا.
ويعد الأنسولين هرمونا يطلقه البنكرياس للتحكم في مستويات السكر في الدم، ما يبقيها ضمن النطاق الصحي.
وبعد تجريده من هذه الآلية، تُترك مستويات السكر في الدم لتحدث مشاكل، ما قد يؤدي إلى تلف دائم في أجزاء من الجسم، مثل العينين والأعصاب والكلى والأوعية الدموية.
وهذا هو السبب في أن الشخص المصاب بداء السكري (2) يتعين عليه تعديل جوانب من نمط حياته، للحفاظ على مستويات السكر في الدم تحت السيطرة.
غاب الفنان المصري القدير عبدالعزيز مخيون عن عالمنا اليوم، تاركاً وراءه إرثاً فنياً ثرياً امتد لعقود طويلة، كان خلالها أحد أبرز الوجوه التي صنعت ذاكرة الدراما والسينما المصرية والعربية، وأحد الفنانين الذين ارتبطت أسماؤهم بأعمال خالدة لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور
طور باحثون من جامعة نيويورك أبوظبي ومستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي تصميماً جديداً للدعامة يمكن أن يسهم بشكل كبير في تحسين علاج التسربات المعدية لدى بعض المرضى بعد جراحات السمنة، بما قد يساعد على تسريع التعافي، وتمكين المرضى من العودة إلى حياتهم اليومية في وقت أقصر
أعلنت بلجيكا عن خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز حماية ضحايا التنمر الإلكتروني، وسيتمكن المتضررون بموجبها قريبًا من طلب الكشف عن هوية المعتدين المجهولين عبر مكتب أمين المظالم لقطاع الاتصالات، واتخاذ إجراءات قانونية ضدهم. وأبدى الخبراء شكوكًا حول قدرة الشركات على تحديد هويتهم بدقة
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال