مع حلول شهر رمضان المبارك وامتناع الصائمين عن تناول الماء لساعات طويلة، ينصح خبراء تغذية بالابتعاد عن مجموعة من الأطعمة التي تجعلنا نشعر بالعطش.
ويفقد الإنسان الماء الذي يتناوله من خلال التعرق والتنفس والتبول، كما أن بعض الأطعمة والمشروبات تجعلنا نشعر بالجفاف ونطلب المزيد من الماء.
لذا ينصح موقع "فوود"بناء على آراء أطباء وأخصائيين بتجنب القائمة التالية وخصوصا في شهر رمضان، كونها تجعلنا نشعر بالعطش:
الشاي والقهوة
يعد أي مشروب يحتوي على الكافيين مدرا للبول، وبالتالي فإن تناوله سيجعل الشخص يشعر بالعطش. كذلك يسرع الكافيين الجفاف في الجسم.
الأطعمة المالحة
يدفع أي طعام يحتوي على نسبة عالية من الأملاح والصوديوم مثل الجبن المطبوخ والهوت دوغ والمخبوزات والمعلبات، للشعور بالعطش والإقبال على تناول الماء، حيث يؤدي ارتفاع الصوديوم بالجسم إلى فقدان السوائل، التي تعمل على إذابته عندما يظهر في الملح.
الأغذية الغنية بالبروتين
يتطلب الجسم كميات كبيرة من الماء بعملية استقلاب النيتروجين الذي يظهر في الأغذية الغنية بالبروتين، لأن الخلايا قد تفقد الماء بشكل كبير، مما يجعلك تشعر بالجفاف.
الأطعمة والمشروبات الغنية بالسكر
تزيد المشروبات التي تحتوي على نسبة عالية من السكر من الإحساس بالعطش لأنها تزيد من مستوى فقدان السوائل بالجسم. وتشكل هذه الفئة من المشروبات بيئة حمضية يمكن أن تضعف الأنزيمات وتقلل من قدرة الجسم على تخزين المياه الضرورية لاستقلاب كل السكر الزائد بالجسم.
التوابل
تمتص الأغذية الغنية بالبهارات والتوابل السوائل من الجسم مما يسبب جفافه والإحساس بالعطش.
غاب الفنان المصري القدير عبدالعزيز مخيون عن عالمنا اليوم، تاركاً وراءه إرثاً فنياً ثرياً امتد لعقود طويلة، كان خلالها أحد أبرز الوجوه التي صنعت ذاكرة الدراما والسينما المصرية والعربية، وأحد الفنانين الذين ارتبطت أسماؤهم بأعمال خالدة لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور
طور باحثون من جامعة نيويورك أبوظبي ومستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي تصميماً جديداً للدعامة يمكن أن يسهم بشكل كبير في تحسين علاج التسربات المعدية لدى بعض المرضى بعد جراحات السمنة، بما قد يساعد على تسريع التعافي، وتمكين المرضى من العودة إلى حياتهم اليومية في وقت أقصر
أعلنت بلجيكا عن خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز حماية ضحايا التنمر الإلكتروني، وسيتمكن المتضررون بموجبها قريبًا من طلب الكشف عن هوية المعتدين المجهولين عبر مكتب أمين المظالم لقطاع الاتصالات، واتخاذ إجراءات قانونية ضدهم. وأبدى الخبراء شكوكًا حول قدرة الشركات على تحديد هويتهم بدقة
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال