بعد انتشار واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، أثار مقطع فيديو لتعرض موظف مصري لصفعة من جانب متسوق كويتي موجة من التعاطف مع المعتدى عليه، فيما تحركت السلطات الكويتية لتحقيق العدالة.
وفي أول رد فعل من وزارة الداخلية الكويتية على مقطع الفيديو، كشفت صحيفة "الأنباء" الكويتية أن مساعد مدير عام مديرية أمن محافظة الأحمدي أمر بضبط المواطن المعتدي واقتياده إلى مخفر شرطة صباح الأحمد السكنية، وتسجيل قضية بحقه تحت عنوان "اعتداء بالضرب".
كما استدعت وزارة الداخلية المجني عليه، وطلب منه تسجيل قضية، وفقا للصحيفة.
وكشفت تقارير إعلامية مصرية أن وزيرة الدولة للهجر وشؤون المصريين في الخارج نبيلة مكرم عبد الشهيد، تواصلت مع قنصل عام مصر في الكويت هشام عسران لمتابعة موقف الشاب، مشيدة بسرعة تحرك السلطات الكويتية.
ودعت الوزيرة المواطن المصري وليد صلاح ضحية الاعتداء إلى عدم التنازل عن حقه، مؤكد أن "مثل هذه الحوادث الفردية لا تمثل مشكلة بين الشعبين".
ومن جهة أخرى، قال ناصر العتيبي رئيس جمعية صباح الأحمد التعاونية التي شهدت الواقعة، إنه قدم استقالته من منصبه لتسجيل تعاطفه مع الشاب المصري.
وشهد موقع "تويتر" عدة وسوم تضامنا مع الموظف المصري الذي تعرض للصفع، وإشادة بموقف العتيبي الذي استقال من رئاسة الجمعية التعاونية، منها "#حق_العامل_المصري"، و"#جمعية_صباح_الأحمد".
غاب الفنان المصري القدير عبدالعزيز مخيون عن عالمنا اليوم، تاركاً وراءه إرثاً فنياً ثرياً امتد لعقود طويلة، كان خلالها أحد أبرز الوجوه التي صنعت ذاكرة الدراما والسينما المصرية والعربية، وأحد الفنانين الذين ارتبطت أسماؤهم بأعمال خالدة لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور
طور باحثون من جامعة نيويورك أبوظبي ومستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي تصميماً جديداً للدعامة يمكن أن يسهم بشكل كبير في تحسين علاج التسربات المعدية لدى بعض المرضى بعد جراحات السمنة، بما قد يساعد على تسريع التعافي، وتمكين المرضى من العودة إلى حياتهم اليومية في وقت أقصر
أعلنت بلجيكا عن خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز حماية ضحايا التنمر الإلكتروني، وسيتمكن المتضررون بموجبها قريبًا من طلب الكشف عن هوية المعتدين المجهولين عبر مكتب أمين المظالم لقطاع الاتصالات، واتخاذ إجراءات قانونية ضدهم. وأبدى الخبراء شكوكًا حول قدرة الشركات على تحديد هويتهم بدقة
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال