وجدت "سامسونغ" نفسها في ورطة مع منافستها "أبل"، بعدما أصدرت الشركة الكورية الجنوبية هاتفها الجديد "غالاكسي نوت 10" دون منفذ السماعة المعتاد.
وكانت "سامسونغ" قد شنت حملة ساخرة من "أبل"، عندما طرحت الأخيرة هاتف "آيفون 7" عام 2016 دون مخرج للسماعات، ووقتها كانت "سامسونغ" تستعد لإطلاق "غالاكسي نوت 8".
وعند طرح هاتف "غالاكسي نوت 8"، أصدرت "سامسونغ" إعلانا ساخرا من "أبل"، يوضح كيف يضطر مستخدم هواتف "آيفون" الجديدة للجوء إلى وصلة إضافية من أجل شحن الهاتف وتوصيل السماعة السلكية في الوقت ذاته.
واستمرت حملة "سامسونغ" الساخرة مع إطلاق "غالاكسي إس 9"، بإعلان تنظر فيه امرأة مسافرة بتمعن إلى راكب يجلس إلى جوارها في طائرة، لأن بإمكانه توصيل سماعة سلكية لهاتفه "سامسونغ" بينما لا يمكنها ذلك.
لكن بعد إطلاق "غالاكسي نوت 10" دون مخرج للسماعات، اضطرت "سامسونغ" إلى حذف إعلاناتها المتهكمة من "أبل" من منصاتها الرسمية، إلا أن نسخا من الإعلانات لا تزال متوفرة على قنوات أخرى.
وتأمل "سامسونغ" أن يساعدها الهاتف الجديد، في إنعاش أرباحها المتراجعة وتوسيع الفجوة مع منافستها الصينية "هواوي".
وسيباع الهاتف بأسعار تبدأ من 949.99 دولار، بينما يبدأسعر "غالاكسي نوت 10 بلس" ذي الشاشة الأكبر من 1099 دولارا، أما الطراز المزود بخاصية الجيل الخامس فسيبدأ سعره من 1299 دولارا.
غاب الفنان المصري القدير عبدالعزيز مخيون عن عالمنا اليوم، تاركاً وراءه إرثاً فنياً ثرياً امتد لعقود طويلة، كان خلالها أحد أبرز الوجوه التي صنعت ذاكرة الدراما والسينما المصرية والعربية، وأحد الفنانين الذين ارتبطت أسماؤهم بأعمال خالدة لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور
طور باحثون من جامعة نيويورك أبوظبي ومستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي تصميماً جديداً للدعامة يمكن أن يسهم بشكل كبير في تحسين علاج التسربات المعدية لدى بعض المرضى بعد جراحات السمنة، بما قد يساعد على تسريع التعافي، وتمكين المرضى من العودة إلى حياتهم اليومية في وقت أقصر
أعلنت بلجيكا عن خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز حماية ضحايا التنمر الإلكتروني، وسيتمكن المتضررون بموجبها قريبًا من طلب الكشف عن هوية المعتدين المجهولين عبر مكتب أمين المظالم لقطاع الاتصالات، واتخاذ إجراءات قانونية ضدهم. وأبدى الخبراء شكوكًا حول قدرة الشركات على تحديد هويتهم بدقة
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال