قضت المحكمة الدستورية العليا في مصر، بتأييد دستورية المادة القانونية التي تجيز لجهاز الرقابة على المصنفات الفنية سحب الترخيص السابق إصداره بالعرض "إذا طرأت ظروف جديدة".
وقالت المحكمة في حيثياتها إن "المشرع أطلق حرية الإبداع الفني، في مجال الفن السينمائي، إلا أنه قيد هذا الإطلاق، بحدود بيَّنَها القانون على سبيل الحصر، هي حماية الآداب العامة، والمحافظة على الأمن والنظام العام، ومصالح الدولة العليا، فضلا عن حماية المقومات الأساسية للمجتمع التي حددها الدستور، وقيمه الدينية والأخلاقية والاجتماعية".
وأضافت: "إذا ما خرج المصنف السينمائي عن أحد هذه الحدود، عُد خارجا عن المقومات الأساسية الاجتماعية أو الأخلاقية أو السياسية، التي يحميها الدستور، والتي تعلو وتسمو دائما، في مجال الرعاية والحماية، على ما تتطلبه الحرية الفردية الخاصة".
وأثار الفيلم، الذي أنتج عام 2014 جدلا واسعا على المستوى السينمائي والثقافي بالنظر إلى تضمنه مشاهد جريئة تفاوتت وجهات النظر بشأنها.
وحسمت المحكمة الدستورية في مصر بهذا القرار، جدلا قانونيا ثار قبل 5 سنوات، عقب صدور قرار إداري من رئيس مجلس الوزراء بسحب ترخيص فيلم "حلاوة روح"، الذي قامت ببطولته الفنانة اللبنانية هيفاء وهبي، ومنع وقتها من العرض العام.
ودفع هذا القرار، منتج الفيلم إلى إقامة دعوى أمام محكمة القضاء الإداري، سعيا لإلغائه.
غاب الفنان المصري القدير عبدالعزيز مخيون عن عالمنا اليوم، تاركاً وراءه إرثاً فنياً ثرياً امتد لعقود طويلة، كان خلالها أحد أبرز الوجوه التي صنعت ذاكرة الدراما والسينما المصرية والعربية، وأحد الفنانين الذين ارتبطت أسماؤهم بأعمال خالدة لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور
طور باحثون من جامعة نيويورك أبوظبي ومستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي تصميماً جديداً للدعامة يمكن أن يسهم بشكل كبير في تحسين علاج التسربات المعدية لدى بعض المرضى بعد جراحات السمنة، بما قد يساعد على تسريع التعافي، وتمكين المرضى من العودة إلى حياتهم اليومية في وقت أقصر
أعلنت بلجيكا عن خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز حماية ضحايا التنمر الإلكتروني، وسيتمكن المتضررون بموجبها قريبًا من طلب الكشف عن هوية المعتدين المجهولين عبر مكتب أمين المظالم لقطاع الاتصالات، واتخاذ إجراءات قانونية ضدهم. وأبدى الخبراء شكوكًا حول قدرة الشركات على تحديد هويتهم بدقة
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال