بفضل وسائل التواصل الاجتماعي تمكنت سيدة أميركية من العثور على خاتم مجوهرات فقدته قبل 46 عاما وذكرت وسائل إعلام أميركية أن ماري بيردسلي فقدت خاتمها عندما كانت طالبة وحاولت البحث عنه دون جدوى ولم تتوقع أبدا أن تعثر عليه مرة أخرى
بفضل وسائل التواصل الاجتماعي، تمكنت سيدة أميركية من العثور على خاتم مجوهرات فقدته قبل 46 عاما.
وذكرت وسائل إعلام أميركية أن ماري بيردسلي من ولاية ميشيغان فقدت خاتمهما عام 1975، عندما كانت طالبة في مدرسة ثانوية، وحاولت البحث عنه دون جدوى. ولم تتوقع أبدا أن تعثر عليه مرة أخرى، إلى أن تلقت رسالة من شخص عبر موقع "فيسبوك".
وكتب كريس نورد إلى ماري: "لدي شيء يخصك"، بحسب ما قالت المرأة الأميركية لتلفزيون محلي. وأضافت أنها صدمت عندما رأت الشي الذي تحدث عنه كريس وهو الخاتم المفقود.
وقالت إنها ذهبت إلى الملف الشخصي لهذا الرجل على "فيسبوك"، حيث نشر صورة الخاتم مع رسالة "أرجوكم شاركوا هذا".
وكان من بين الذين تجاوبوا مع نداء كريس مدرسة السيدة الأميركية، حيث تفاعل عدد من خريجي المدرسة وخمنوا أنه يعود إلى زميلتهما ماري، خاصة أنه يحتوي الأحرف الأولى من اسمها الثلاثي.
وقال كريس إن شقيقه وجد الخاتم في صندوق ملقى في سلة مهملات قبل 20 عاما، وكان يحتفظ به منذ ذلك الحين. ومؤخرا، حسم كريس أمره واستخدم وسائل التواصل الاجتماعي لإعادة الخاتم إلى صاحبه.
غاب الفنان المصري القدير عبدالعزيز مخيون عن عالمنا اليوم، تاركاً وراءه إرثاً فنياً ثرياً امتد لعقود طويلة، كان خلالها أحد أبرز الوجوه التي صنعت ذاكرة الدراما والسينما المصرية والعربية، وأحد الفنانين الذين ارتبطت أسماؤهم بأعمال خالدة لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور
طور باحثون من جامعة نيويورك أبوظبي ومستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي تصميماً جديداً للدعامة يمكن أن يسهم بشكل كبير في تحسين علاج التسربات المعدية لدى بعض المرضى بعد جراحات السمنة، بما قد يساعد على تسريع التعافي، وتمكين المرضى من العودة إلى حياتهم اليومية في وقت أقصر
أعلنت بلجيكا عن خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز حماية ضحايا التنمر الإلكتروني، وسيتمكن المتضررون بموجبها قريبًا من طلب الكشف عن هوية المعتدين المجهولين عبر مكتب أمين المظالم لقطاع الاتصالات، واتخاذ إجراءات قانونية ضدهم. وأبدى الخبراء شكوكًا حول قدرة الشركات على تحديد هويتهم بدقة
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال