قالت صحيفة "فاينانشال تايمز" البريطانية، إن مصمم هاتف "آيفون" الشهير، أعلن مغادرته لشركة "أبل" الأميركية التي قضى فيها نحو 30 عاما، وشهد على محطات نجاحها منذ البداية.
وأورد المصدر، أن المصمم جوني إيف، وضع لمسته على كل من هاتف "آيفون" وجهاز "ماك" وسماعات "آيبود"، وكان عنصرا مهما في "أبل" التي أصبحت أول شركة في التاريخ تتخطى قيمتها السوقية ترليون دولار.
وغادر جوني إيف، لأنه قرر أن يؤسس عملا خاصا به في ولاية كاليفورنيا أطلق عليه اسم "لاف فروم"، ومن المرتقب أن تكون شركة "أبل" من بين أول زبائنه.
ومن المتوقع أن ينتقل المصمم الشهير صوب المشروع الجديد وهو في مجال التصميم أيضا، في وقت لاحق من العام الجاري، ومن المرتقب أن يتم إطلاقه بشكل كامل في سنة 2020.
وقال جوني، في مقابلة صحفية مع "فاينانشال تايمز"، "صحيح أنه لن أكون موظفا في أبل، لكني سأبقى في علاقة وطيدة جدا معها، وآمل أن يكون ذلك لسنوات وسنوات".
ويشكل رحيل هذا المصمم العبقري الذي وضع لمساته على كافة أجهزة الشركة، صدمة للمستثمرين، لاسيما أنهم ينظرون إليه بمثابة صاحب دور مؤثر ومهم في نجاح الشركة.
في غضون ذلك، اعتبر المدير التنفيذي لأبل، تيم كوك، رحيل جوني، بمثابة تطور في الشركة، وقال إن في "أبل" فريقا من المصممين هو الأفضل على الإطلاق.
ومنذ سنة 2015، يتولى جوني صفة "كبير مصممي أبل"، واستبعدت "فاينانشال تايمز"، أن يحل شخص آخر مكانه عما قريب، وأضافت أن رحيل جوني يأتي في سياق من التغييرات بقيادة "أبل".
وفي أبريل الماضي، غادرت مسؤولة البيع بالتجزئة في الشركة، أنجيلا آرهندت، شركة "أبل"، بعدما أدت التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين إلى تراجع مبيعات "آيفون".
غاب الفنان المصري القدير عبدالعزيز مخيون عن عالمنا اليوم، تاركاً وراءه إرثاً فنياً ثرياً امتد لعقود طويلة، كان خلالها أحد أبرز الوجوه التي صنعت ذاكرة الدراما والسينما المصرية والعربية، وأحد الفنانين الذين ارتبطت أسماؤهم بأعمال خالدة لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور
طور باحثون من جامعة نيويورك أبوظبي ومستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي تصميماً جديداً للدعامة يمكن أن يسهم بشكل كبير في تحسين علاج التسربات المعدية لدى بعض المرضى بعد جراحات السمنة، بما قد يساعد على تسريع التعافي، وتمكين المرضى من العودة إلى حياتهم اليومية في وقت أقصر
أعلنت بلجيكا عن خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز حماية ضحايا التنمر الإلكتروني، وسيتمكن المتضررون بموجبها قريبًا من طلب الكشف عن هوية المعتدين المجهولين عبر مكتب أمين المظالم لقطاع الاتصالات، واتخاذ إجراءات قانونية ضدهم. وأبدى الخبراء شكوكًا حول قدرة الشركات على تحديد هويتهم بدقة
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال