لطالما يشدد خبراء التغذية على أهمية اختيار نوعيات معنية من الأغذية، في حال أراد الشخص خسارة وزنه الزائد، لكن واحدا من هؤلاء الخبراء خرج عن تلك القاعدة المألوفة.
ويقول خورخي كروز، خبير التغذية الذي يعتمد عليه العديد من المشاهير في الولايات المتحدة، إنه في وسع الإنسان أن يخسر رطلا (45% من الكيلوغرام) من دهون البطن يوميا إذا اتبع طريقته"
ويوضح كرزو في حديث لشبكة "فوكس نيوز" أن الأمر يعتمد على الصيام في فترات متقطعة خلال اليوم، يمنع فيها منعا باتا تناول الطعام.
وأعطى أمثلة، فقال إنه إذا كان الشخص من الذين يفضلون تناول الطعام في المساء، فيستحسن تناول الوجبة عند مغيب الشمس، ثم يصوم لنحو 16 ساعة، لكن ليس بشكل مستمر، بل على فترة متقطعة، تشمل النوم.
أما إذا كان الشخص من الذين يفضلون الاكل في الصباح في الأفضل أن يأكل في الصباح، ثم يدخل الصيام لمدة 16 ساعة، وأيضا بصورة متقطعة، على أن يأكل فقط خلال وقت محدد داخل 8 ساعات.
والهدف من تلك النظرية على ما يبدو تقليل الفترات التي يكون الإنسان قادرا خلالها على الأكل حتى إن كان غير جائع، وهي الفترات التي تستغل بشكل سيئ في أغلب الأحيان.
واعتبر أن الصيام يعمل على ضبط أوضاع الجسم من الداخل، وخاصة في المعدة، إذ أن الامتناع عن الطعام ينظف الجسم.
لكن الأمر الأصعب على الراغبين في فعل ذلك هو كيف يمكن مواجهة الجوع؟، يتساءل الخبير الأميركي.
ويجيب أن هناك بعض الأطعمة التي تسيطر على الشهية وتعطي الجسم شعورا بالشبع، مثل الزبدة يمكن استخدامها.
غاب الفنان المصري القدير عبدالعزيز مخيون عن عالمنا اليوم، تاركاً وراءه إرثاً فنياً ثرياً امتد لعقود طويلة، كان خلالها أحد أبرز الوجوه التي صنعت ذاكرة الدراما والسينما المصرية والعربية، وأحد الفنانين الذين ارتبطت أسماؤهم بأعمال خالدة لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور
طور باحثون من جامعة نيويورك أبوظبي ومستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي تصميماً جديداً للدعامة يمكن أن يسهم بشكل كبير في تحسين علاج التسربات المعدية لدى بعض المرضى بعد جراحات السمنة، بما قد يساعد على تسريع التعافي، وتمكين المرضى من العودة إلى حياتهم اليومية في وقت أقصر
أعلنت بلجيكا عن خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز حماية ضحايا التنمر الإلكتروني، وسيتمكن المتضررون بموجبها قريبًا من طلب الكشف عن هوية المعتدين المجهولين عبر مكتب أمين المظالم لقطاع الاتصالات، واتخاذ إجراءات قانونية ضدهم. وأبدى الخبراء شكوكًا حول قدرة الشركات على تحديد هويتهم بدقة
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال