بحضور الملكة إليزابيث الثانية جدة العروس، أعلن قصر باكنغهام أن الأميرة بياتريس تزوجت المطور العقاري البريطاني إدواردو موزي في حفل خاص، صباح الجمعة.
وأقيم الحفل في الكنيسة الملكية في وندسور، بحضور الملكة وزوجها دوق إدنبره وأفراد الأسرة المقربين الآخرين، مع عدد محدود من المدعوين تماشيا مع القواعد الإرشادية الخاصة بفيروس كورونا.
وبياتريس (31 عاما) هي الابنة الكبرى للأمير أندرو وزوجته السابقة سارة فيرغسون، أما زوجها فيبلغ من العمر 37 عاما.
وكانت الكنيسة ذاتها شهدت زفاف جدة بياتريس الكبرى الملكة فيكتوريا على الأمير ألبرت، عام 1840.
بياتريس أعلنت خطبتها على موزي العام الماضي، علما أن العريس بريطاني المولد وينتسب لأسرة إيطالية عريقة.
وكان والد العروس تنحى عن المهام الملكية في نوفمبر على خلفية انتقادات لصداقته بالملياردير الأميركي جيفري إبستاين، الذي أدين في اتهامات باعتداءات جنسية وتوفي في أغسطس الماضي.
وكانت سيدة أميركية تدعى فيرجينيا روبرتس جيفر قالت إنها أقامت علاقة مع الأمير بتوصية من إبستاين، عندما كانت في السابعة عشرة من عمرها.
ويريد مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي التحقيق مع الأمير في إطار تحقيق إبستاين، لكن المدعي الأميركي العام قال الشهر الماضي إن الأمير أندرو لم يكن متعاونا، وينفي ارتكاب أي جرم.
والعام قبل الماضي، تزوجت الأميرة يوجيني شقيقة بياتريس الصغرى، من جاك بروكبانك، في قلعة وندسور
غاب الفنان المصري القدير عبدالعزيز مخيون عن عالمنا اليوم، تاركاً وراءه إرثاً فنياً ثرياً امتد لعقود طويلة، كان خلالها أحد أبرز الوجوه التي صنعت ذاكرة الدراما والسينما المصرية والعربية، وأحد الفنانين الذين ارتبطت أسماؤهم بأعمال خالدة لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور
طور باحثون من جامعة نيويورك أبوظبي ومستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي تصميماً جديداً للدعامة يمكن أن يسهم بشكل كبير في تحسين علاج التسربات المعدية لدى بعض المرضى بعد جراحات السمنة، بما قد يساعد على تسريع التعافي، وتمكين المرضى من العودة إلى حياتهم اليومية في وقت أقصر
أعلنت بلجيكا عن خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز حماية ضحايا التنمر الإلكتروني، وسيتمكن المتضررون بموجبها قريبًا من طلب الكشف عن هوية المعتدين المجهولين عبر مكتب أمين المظالم لقطاع الاتصالات، واتخاذ إجراءات قانونية ضدهم. وأبدى الخبراء شكوكًا حول قدرة الشركات على تحديد هويتهم بدقة
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال