اجتاح تطبيق "فيس آب" الإنترنت خلال الأيام الماضية، رغم المخاوف المتعلقة بالخصوصية كونه يشارك بيانات المستخدمين وصورهم لأغراض تجارية.
وأقبل المستخدمون حول العالم على تحميل التطبيق لتتاح لهم رؤية ما ستصبح عليه أشكالهم وهم في سن الشيخوخة.
ويعتمد التطبيق على خاصية الذكاء الاصطناعي، حيث يقدم هيئة متخيلة لما يمكن أن يصبح عليه وجه الإنسان، في مرحلة لاحقة من العمر.
وأوضح مؤسس التطبيق، الروسي يوروسلاف غونشاروف، أن المنصة تعتمد على شبكات عصبية حتى تقوم بتعديل الصورة، لكن مع الإبقاء عليها في هيئة واقعية وقريبة من الأصل.
وبالرغم من النجاح الهائل الذي حققه "فيس آب"، فإنه أثار مخاوف تتعلق بخصوصية مستخدميه، إذ تقول سياسة الخصوصية الخاصة بالتطبيق، إن من حقه استخدام صور وبيانات المستخدمين لأغراض تجارية.
وتعليقا على هذان قال غونشاروف إن التطبيق لا يشارك بيانات المستخدمين مع أي طرف ثالث، لافتا إلى انه بإمكان المستخدمين التقدم بطلب لمسح بياناتهم من "سيرفر" التطبيق.
وأشار موقع "ذا نيكست ويب" التقني إلى أنه يمكن القيام بذلك من خلال خطوات بسيطة، هي:
فتح التطبيق على الهاتف، وبعدها النقر على الإعدادات (Settings)، ثم الدعم (Support)، وبعدها "الإبلاغ عن ثغرة" (Report a bug).
وعند الإبلاغ غن الثغرة، يجب أن يحمل عنوان الطلب "الخصوصية" (Privacy)، وفي محتوى الطلب يجب كتابة "طلب إزالة البيانات" (request the data removal).
يشار إلى أن إزالة البيانات لا يتم على الفور، وإنما يستغرق بعض الوقت.
غاب الفنان المصري القدير عبدالعزيز مخيون عن عالمنا اليوم، تاركاً وراءه إرثاً فنياً ثرياً امتد لعقود طويلة، كان خلالها أحد أبرز الوجوه التي صنعت ذاكرة الدراما والسينما المصرية والعربية، وأحد الفنانين الذين ارتبطت أسماؤهم بأعمال خالدة لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور
طور باحثون من جامعة نيويورك أبوظبي ومستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي تصميماً جديداً للدعامة يمكن أن يسهم بشكل كبير في تحسين علاج التسربات المعدية لدى بعض المرضى بعد جراحات السمنة، بما قد يساعد على تسريع التعافي، وتمكين المرضى من العودة إلى حياتهم اليومية في وقت أقصر
أعلنت بلجيكا عن خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز حماية ضحايا التنمر الإلكتروني، وسيتمكن المتضررون بموجبها قريبًا من طلب الكشف عن هوية المعتدين المجهولين عبر مكتب أمين المظالم لقطاع الاتصالات، واتخاذ إجراءات قانونية ضدهم. وأبدى الخبراء شكوكًا حول قدرة الشركات على تحديد هويتهم بدقة
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال