ينطلق مهرجان البندقية السينمائي اليوم بعودة نجوم هوليوود الذين عزف معظمهم عن المشاركة في العام الماضي بسبب جائحة كوفيد-19 في وقت يتطلع خلاله قطاع السينما للخروج من أزمة أحدثتها حالة الطوارئ الصحية
ويأمل منظمو المهرجان أن تساهم الإجراءات الوقائية المشددة في نجاح فعالياته على مدى 11 يوما دون متاعب. وتفتح دور العرض أبوابها بنصف طاقتها الاستيعابية، فضلا عن إضافة جدار لحجب البساط الأحمر عن الحشود التي تجمعت أملا في الحصول على توقيع من نجوم السينما أمام مقر المهرجان الرئيسي.
وألزم المهرجان المشاركين والحضور بحيازة بطاقة مرور صحية أو تقديم فحص سلبي يثبت الخلو من فيروس كورونا.
وقال مدير المهرجان ألبرتو باربيرا لرويترز قبيل مراسم الافتتاح "الجميع متحمسون للعودة، لإعادة الفتح، للانطلاق من جديد، لعرض الأفلام التي ظلت على الأرفف لعام ونصف العام، بل ربما عامين".
وأضاف أن الكثير من النجوم والمشاهير يحضرون مهرجان العام الحالي، وإن لن يتسنى للمعجبين الاقتراب منهم بسبب الإجراءات الوقائية.
ويفتتح المخرج الإسباني بيدرو ألمودوفار المهرجان، أحد أقدم مهرجانات السينما في العالم، بعرض فيلم "باراليل مازرس" الذي تجسد فيه بينلوبي كروز دور أم عازبة تنتظر مع واحدة أخرى وضع طفليهما في المستشفى نفسه.
ومن بين الأفلام الأخرى التي تنافس على جائزة الأسد الذهبي لأفضل فيلم "ذا باور أوف ذا دوج" لجين كامبيون ومن بطولة بيندكت كمبرباتش وكريستين دنست وفيلم "سبنسر" الذي تجسد فيه كريستين ستيوارت شخصية الأميرة ديانا.
غاب الفنان المصري القدير عبدالعزيز مخيون عن عالمنا اليوم، تاركاً وراءه إرثاً فنياً ثرياً امتد لعقود طويلة، كان خلالها أحد أبرز الوجوه التي صنعت ذاكرة الدراما والسينما المصرية والعربية، وأحد الفنانين الذين ارتبطت أسماؤهم بأعمال خالدة لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور
طور باحثون من جامعة نيويورك أبوظبي ومستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي تصميماً جديداً للدعامة يمكن أن يسهم بشكل كبير في تحسين علاج التسربات المعدية لدى بعض المرضى بعد جراحات السمنة، بما قد يساعد على تسريع التعافي، وتمكين المرضى من العودة إلى حياتهم اليومية في وقت أقصر
أعلنت بلجيكا عن خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز حماية ضحايا التنمر الإلكتروني، وسيتمكن المتضررون بموجبها قريبًا من طلب الكشف عن هوية المعتدين المجهولين عبر مكتب أمين المظالم لقطاع الاتصالات، واتخاذ إجراءات قانونية ضدهم. وأبدى الخبراء شكوكًا حول قدرة الشركات على تحديد هويتهم بدقة
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال