قال خبراء رقميون إنهم رصدوا ثغرة "خطيرة" تتيح للقراصنة أن يخترقوا عددا كبيرا من الهواتف الذكية، ونبهوا إلى أن المشكل يتطلب تحركا عاجلا من شركات التقنية.
وبحسب ما نقل موقع "فوربس" عن 3 باحثين، اثنان منهما يعملان في جامعة كامبردج، فإن من يستخدمون هواتف "آيفون" أو "بيكسل 2" أو "بيكسل 3" معرضون بشدة لهذا النوع من الهجمات الإلكترونية.
وتستخدم هذه الطريقة الهجومية، لغة البرمجة "جافا سكريبت" لجمع ما يعرف ببيانات التسارع والمغناطيسية من الهواتف الذكية، حين تزور موقعا إلكترونيا غير موثوق.
وإذا مكثت ثانية واحدة في موقع من هذا القبيل، فإن الصفحة الخبيثة تستطيع أن تراقب المواقع أو التطبيقات التي تقوم بارتيادها من جهازك.
ولفهم طريقة هذا الهجوم، على نحو أوضح، لا بد من الإشارة إلى أن المواقع الإلكترونية التي نزورها، تقوم بجمع المعلومات من المتصفح، لوضع بصمة خاصة بالجهاز الذي تتصل منه حينما ترتاد موقعا إلكترونيا معينا.
ويضيف الباحثون أن هذه البصمة، قادرة على أن ترصد كل موقع إلكتروني نقوم بزيارته، ما دمنا نستخدم نفس المتصفح والجهاز، ومن المرجح أن تهدد هذه الطريقة عددا كبيرا من الأجهزة.
ويعزو الباحثون هذه الثغرة إلى ضعف ما يعرف بالمعالج الثانوي في الجهاز، أما الخطورة الكبرى فتظهر أكثر إذا علمنا أن تنفيذ هذا الاختراق، لا يتطلب أي تفاعل أو موافقة من المستخدم.
وتم إخبار شركة "أبل" بهذه الثغرة في وقت سابق وقامت بحل المشكلة في أحد التحديثات، أما بعض أجهزة "أندرويد" فلا تزال معرضة للهجوم في حال شنه.
غاب الفنان المصري القدير عبدالعزيز مخيون عن عالمنا اليوم، تاركاً وراءه إرثاً فنياً ثرياً امتد لعقود طويلة، كان خلالها أحد أبرز الوجوه التي صنعت ذاكرة الدراما والسينما المصرية والعربية، وأحد الفنانين الذين ارتبطت أسماؤهم بأعمال خالدة لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور
طور باحثون من جامعة نيويورك أبوظبي ومستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي تصميماً جديداً للدعامة يمكن أن يسهم بشكل كبير في تحسين علاج التسربات المعدية لدى بعض المرضى بعد جراحات السمنة، بما قد يساعد على تسريع التعافي، وتمكين المرضى من العودة إلى حياتهم اليومية في وقت أقصر
أعلنت بلجيكا عن خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز حماية ضحايا التنمر الإلكتروني، وسيتمكن المتضررون بموجبها قريبًا من طلب الكشف عن هوية المعتدين المجهولين عبر مكتب أمين المظالم لقطاع الاتصالات، واتخاذ إجراءات قانونية ضدهم. وأبدى الخبراء شكوكًا حول قدرة الشركات على تحديد هويتهم بدقة
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال