قال باحثون إن دواء تجريبيا للسرطان قد يكون قادرا على وقاية الأشخاص من الإصابة بفيروس كورونا المستجد، وفق ما نقلت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.
وأوضح المصدر أن العقار، الذي يطلق عليه اسم "aptamer"، يعمل على منع استنساخ خلايا السرطان، وبالتالي يوقف انتشارها في أنحاء الجسم.
وذكر فريق باحثين من جامعة لويفيل في ولاية كنتاكي الأميركية أن الآلية التي يعتمد عليها "aptamer" يمكن استخدامها لمنع "كوفيد-19" من استنساخ نفسه والانتشار في الجسم.
وقالت الدكتورة باولا بيتس، أستاذة الطب في جامعة لويفيل وقائدة فريق البحث "مثل العديد من العلماء، أردت تقديم يد المساعدة في مكافحة كورونا، وبدأت أفكر في كيفية استغلال دواء aptamer".
وأضافت، في بيان "يجري حاليا اختبار الدواء على الخلايا، ونأمل أن نبدأ قريبا في إجراء التجارب السريرية على البشر".
وتابعت "هذا الدواء تم اختباره بالفعل على مرضى السرطان، أما الآن فنخطط لاستخدامه بطريقة مشابهة جدا -نفس الجرعة تقريبا- على مرضى كورونا".
وعبرت بيتس عن أملها في أن يحصل فريقها بسرعة على موافقة إدارة الغذاء والدواء لبدء التجارب.
ويقول خبراء إن تطوير اللقاح يمكن أن يستغرق ما بين 12 و 18 شهرا قبل الوصول إلى الأسواق، وبالتالي فإن العثور على علاجات مؤقتة يمكن أن يساعد على إبطاء انتشار كورونا.
غاب الفنان المصري القدير عبدالعزيز مخيون عن عالمنا اليوم، تاركاً وراءه إرثاً فنياً ثرياً امتد لعقود طويلة، كان خلالها أحد أبرز الوجوه التي صنعت ذاكرة الدراما والسينما المصرية والعربية، وأحد الفنانين الذين ارتبطت أسماؤهم بأعمال خالدة لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور
طور باحثون من جامعة نيويورك أبوظبي ومستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي تصميماً جديداً للدعامة يمكن أن يسهم بشكل كبير في تحسين علاج التسربات المعدية لدى بعض المرضى بعد جراحات السمنة، بما قد يساعد على تسريع التعافي، وتمكين المرضى من العودة إلى حياتهم اليومية في وقت أقصر
أعلنت بلجيكا عن خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز حماية ضحايا التنمر الإلكتروني، وسيتمكن المتضررون بموجبها قريبًا من طلب الكشف عن هوية المعتدين المجهولين عبر مكتب أمين المظالم لقطاع الاتصالات، واتخاذ إجراءات قانونية ضدهم. وأبدى الخبراء شكوكًا حول قدرة الشركات على تحديد هويتهم بدقة
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال