بدأت اليابان في إجراء اختبارات على أحدث نسخة من قطارات الرصاصة، التي من المتوقع أن تصل سرعته القصوى إلى رقم مذهل.
وأفادت وكالة "بلومبرغ" الاقتصادية، الجمعة، بأن القطار الجديد يحمل اسم " Alfa-X "، مشيرة إلى أنه من المتوقع أن يبدأ تشغيله خلال العقد المقبل، وستبلغ سرعته القصوى 500 كيلومتر في الساعة.
وتخطط شركة السكك الحديدية في اليابان لتشغيل القطار في المرحلة الأولى عند سرعة 360 كيلومترا في الساعة، بزيادة 10 كيلومترات عن القطار الصيني فوشينغ هاو، الذي يربط بين بكين وشانغهاي
ويبدو تصميم القطار الياباني غريبا نوعا ما، إذ له "أنف" طويل أكثر من المعتاد قبل قمرة القيادة، ومرد ذلك أن المصممين ارتأوا أن هذا أفضل شيء للتغلب على مشكلات الرياح الشديدة عند دخول الأنفاق.
ويبلغ طول "أنف" القطار نحو 22 مترا، ولقمرة القيادة 3 نوافذ، ويتكون القطار الياباني الفائق السرعة من 10 قاطرات، وسيكون لونه فضيا.
ومن المتوقع أن يبدأ تشغيله في يوم واحد أسبوعيا، على مدار 3 سنوات، بين مدينتي مدينتي أوموري وسينداي.
وقطارات الرصاصة ليست بالجديدة على اليابان، إذ دخلت الخدمة للمرة الأولى عام 1964 بالتزامن مع أولمبياد طوكيو، وأصبحت رمزا للكفاء والدقة.
ونادرا ما تتأخر القطارات التي تعرف أيضا بـ" شينكانسن" عن مواعيدها، رغم أن واحدا منها يغادر محطة طوكيو كل بضع دقائق إلى وجهات عدة مثل أوساكا وكيوتو، الأمر الذي يجعلها حلا أفضل من استخدام الطائرات.
غاب الفنان المصري القدير عبدالعزيز مخيون عن عالمنا اليوم، تاركاً وراءه إرثاً فنياً ثرياً امتد لعقود طويلة، كان خلالها أحد أبرز الوجوه التي صنعت ذاكرة الدراما والسينما المصرية والعربية، وأحد الفنانين الذين ارتبطت أسماؤهم بأعمال خالدة لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور
طور باحثون من جامعة نيويورك أبوظبي ومستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي تصميماً جديداً للدعامة يمكن أن يسهم بشكل كبير في تحسين علاج التسربات المعدية لدى بعض المرضى بعد جراحات السمنة، بما قد يساعد على تسريع التعافي، وتمكين المرضى من العودة إلى حياتهم اليومية في وقت أقصر
أعلنت بلجيكا عن خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز حماية ضحايا التنمر الإلكتروني، وسيتمكن المتضررون بموجبها قريبًا من طلب الكشف عن هوية المعتدين المجهولين عبر مكتب أمين المظالم لقطاع الاتصالات، واتخاذ إجراءات قانونية ضدهم. وأبدى الخبراء شكوكًا حول قدرة الشركات على تحديد هويتهم بدقة
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال