يدمن أغلب الناس على الإمساك بهواتفهم الذكية طيلة النهار وحتى قبل أن يخلدوا إلى النوم دون أن يدركوا أن هذه العادة تنعكس بشكل خطير على صحتهم وربما تزيد عرضتهم للإصابة بمرض الاكتئاب.
وبحسب دراسة أسترالية حديثة، فإن التقليل من استخدام الهاتف الذكي والتحديق في الشاشة من شأنه أن يساعد على نوم أفضل خلال الليل، فضلا عن الوقاية من الإصابة بمرض الاكتئاب.
وأكد باحثون من جامعة سيدني الغربية أن مراعاة الحمية والقيام بأنشطة بدنية، أمران يساعدان أيضا على حماية الصحة من الاضطراب النفسي.
وشملت الدراسة بيانات ضخمة لما يقارب 85 ألف شخص، عن طريق مؤسسة "بيوبنك" البريطانية التي تجري بحوثا صحية منذ سنوات طويلة.
ووجد الباحثون علاقة وثيقة بين العوامل الثلاثة المذكورة أي الهاتف والنشاط البدني والحمية، وبين الإصابة بمرض الاكتئاب.
وذكرت الدراسة أن هذه العرضة للاكتئاب لوحظت لدى الأشخاص الذين يعانون الاكتئاب أصلا، إلى جانب أشخاص كانوا في حالة سليمة.
وأوردت الدراسة أنه ما كان معروفا في وقت سابق هو أن أمرا مثل الرياضة يعود بالنفع من خلال تحسين المزاج، لكن ما تبين، مؤخرا، هو أنها تقي من الاكتئاب.
ويقول خبراء الصحة إن مضار الإكثار من مشاهدة الهواتف والأجهزة لا تقتصر على الاكتئاب، بل تؤدي إلى اضطرابات عضوية أخرى.
وتحذير توجيهات الخبراء من انعكاس التحديق في الشاشات على صحة العيون، لاسيما أن الناس صاروا يعملون اليوم بأكمله أمام الأجهزة.
أما وسائل التسلية التي أصبحت فمتاحة في عصرنا، فتشجع على السهر لمدة أطول، وهو ما يعني أيضا تناول كميات أكبر من الطعام من جراء الشعور بالجوع، دون القيام بالجهد البدني المطلوب.
غاب الفنان المصري القدير عبدالعزيز مخيون عن عالمنا اليوم، تاركاً وراءه إرثاً فنياً ثرياً امتد لعقود طويلة، كان خلالها أحد أبرز الوجوه التي صنعت ذاكرة الدراما والسينما المصرية والعربية، وأحد الفنانين الذين ارتبطت أسماؤهم بأعمال خالدة لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور
طور باحثون من جامعة نيويورك أبوظبي ومستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي تصميماً جديداً للدعامة يمكن أن يسهم بشكل كبير في تحسين علاج التسربات المعدية لدى بعض المرضى بعد جراحات السمنة، بما قد يساعد على تسريع التعافي، وتمكين المرضى من العودة إلى حياتهم اليومية في وقت أقصر
أعلنت بلجيكا عن خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز حماية ضحايا التنمر الإلكتروني، وسيتمكن المتضررون بموجبها قريبًا من طلب الكشف عن هوية المعتدين المجهولين عبر مكتب أمين المظالم لقطاع الاتصالات، واتخاذ إجراءات قانونية ضدهم. وأبدى الخبراء شكوكًا حول قدرة الشركات على تحديد هويتهم بدقة
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال