توصل مهندسون معماريون إلى فكرة غير مألوفة لمنزل، معلق في الهواء ولا أساسات له مثل بقية المنازل التقليدية.
توصل مهندسون معماريون إلى فكرة غير مألوفة لمنزل، معلق في الهواء ولا أساسات له مثل بقية المنازل التقليدية.
والغريب في الأمر، بحسب ما أوردت صحيفة "الصن" البريطانية، الجمعة، أن المنزل يقع في مكان يثير خوف الكثيرين، وهو المنحدرات الصخرية الحادة عند شواطئ البحار.
وذكرت الصحيفة أن فكرة التصميم غير التقليدية تعود إلى المحار الذي يعلق بالسفن، ويبدو جليا أثناء إصلاحها على أرصفة الموانئ.
ويتكون المنزل، الذي لا يزال مجرد مخطط، من 5 طوابق، ويتميز بأن الإطلالة فيه أبدية، فلا يمكن لأحد أن يبني أمامك ويخرّب عليك المنظر.
ولكن على الراغبين في امتلاك هذا العقار الانتظار قليلا، لأنه مجرد مفهوم نظري، لم يشق طريقه نحو التطبيق.
وجاءت فكرة التصميم، الذي يشرف عليه مهندسون أستراليون قبل عدة سنوات، عندما استجابت الشركة إلى طلبات متزايدة لأشخاص يريدون العيش في مناطق صخرية، كان يعتقد انها غير قابلة للسكن مثل المنحدرات.
وبالطبع لن تكون هناك أعمال حفر أساسات، لهذا المنزل، مثل البنايات التقليدية، وسيعتمد المهندسون عوضا عن ذلك على مشابك فولاذية ضخمة.
كما سيكون التصميم مختلفا بعضا الشيء عما هو سائد حاليا، إذ سيكون مدخل المنزل في الأعلى، بمحاذاة أعلى المنحدر، وفيه فناء واسع وساحة تصطف فيها السيارات.
وسيكون بمقدور سكان "المنزل المعلق" التنقل بين طوابقه، عبر مصعد كهربائي وسلالم، لكن ما يأخذ عليه، أن المساحة المتاحة في الداخل محدودة، مقارنة بالمنازل التقليدية.
غاب الفنان المصري القدير عبدالعزيز مخيون عن عالمنا اليوم، تاركاً وراءه إرثاً فنياً ثرياً امتد لعقود طويلة، كان خلالها أحد أبرز الوجوه التي صنعت ذاكرة الدراما والسينما المصرية والعربية، وأحد الفنانين الذين ارتبطت أسماؤهم بأعمال خالدة لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور
طور باحثون من جامعة نيويورك أبوظبي ومستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي تصميماً جديداً للدعامة يمكن أن يسهم بشكل كبير في تحسين علاج التسربات المعدية لدى بعض المرضى بعد جراحات السمنة، بما قد يساعد على تسريع التعافي، وتمكين المرضى من العودة إلى حياتهم اليومية في وقت أقصر
أعلنت بلجيكا عن خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز حماية ضحايا التنمر الإلكتروني، وسيتمكن المتضررون بموجبها قريبًا من طلب الكشف عن هوية المعتدين المجهولين عبر مكتب أمين المظالم لقطاع الاتصالات، واتخاذ إجراءات قانونية ضدهم. وأبدى الخبراء شكوكًا حول قدرة الشركات على تحديد هويتهم بدقة
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال