توقعت مصادر بريطانية أن تتنازل الملكة إليزابيث عن سلطاتها للأمير تشارلز، بعد عامين من الآن.
وبحسب تلك المصادر فإن الملكة ذات الـ 93 ربيعا قد تسلم مقاليد السلطة إلى الأمير تشارلز بعد عامين، مستعينةً بقانون الوصاية على العرش للعام 1937 وتتنازل بموجبه عن "غالبية مسؤولياتها" لابنها وريث العرش.
ووفق تلك المصادر، فقد تحتفظ الملكة باللقب، مع ترقية الأمير تشارلز البالغ من العمر 70 عاماً لتأدية الجزء الأكبر من الواجبات الملكية، على أن يصبح زوجها الأمير فيليب البالغ من العمر 98 عاماً حارس الملكة.
ويسمح القانون للملكة أن تسلم السلطة إذا ما شعرت بأنها غير قادرة على ممارسة مهامها بشكل تام. إلا أن تمرير القانون يحتاج لأدلة تدعم طلب الملكة يقدمه كل من الأمير فيليب والمتحدث باسم قصر وستمنستر إضافة لشخص ثالث رفيع المستوى.
وفي تصريح لموقع "ياهو"، قال الكاتب الملكي فيل دامبيير : "تدور أحاديث تشير إلى أنه ببلوغها عام 95 ستعمد الملكة لإبطاء الوتيرة وتطبق على الأرجح قانون الوصاية على العرش " .
وسبق للمتخصص في الشؤون الملكية روبرت جوبسون أن أشار في حديث لـ "ميل أون صانداي" إلى أنه تحدث إلى عدد من أفراد الحاشية الذين أكدوا له بأن الاستعدادات لانتقال التاج تتسارع وتيرتها.
غاب الفنان المصري القدير عبدالعزيز مخيون عن عالمنا اليوم، تاركاً وراءه إرثاً فنياً ثرياً امتد لعقود طويلة، كان خلالها أحد أبرز الوجوه التي صنعت ذاكرة الدراما والسينما المصرية والعربية، وأحد الفنانين الذين ارتبطت أسماؤهم بأعمال خالدة لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور
طور باحثون من جامعة نيويورك أبوظبي ومستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي تصميماً جديداً للدعامة يمكن أن يسهم بشكل كبير في تحسين علاج التسربات المعدية لدى بعض المرضى بعد جراحات السمنة، بما قد يساعد على تسريع التعافي، وتمكين المرضى من العودة إلى حياتهم اليومية في وقت أقصر
أعلنت بلجيكا عن خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز حماية ضحايا التنمر الإلكتروني، وسيتمكن المتضررون بموجبها قريبًا من طلب الكشف عن هوية المعتدين المجهولين عبر مكتب أمين المظالم لقطاع الاتصالات، واتخاذ إجراءات قانونية ضدهم. وأبدى الخبراء شكوكًا حول قدرة الشركات على تحديد هويتهم بدقة
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال