توقعت مصادر بريطانية أن تتنازل الملكة إليزابيث عن سلطاتها للأمير تشارلز، بعد عامين من الآن.
وبحسب تلك المصادر فإن الملكة ذات الـ 93 ربيعا قد تسلم مقاليد السلطة إلى الأمير تشارلز بعد عامين، مستعينةً بقانون الوصاية على العرش للعام 1937 وتتنازل بموجبه عن "غالبية مسؤولياتها" لابنها وريث العرش.
ووفق تلك المصادر، فقد تحتفظ الملكة باللقب، مع ترقية الأمير تشارلز البالغ من العمر 70 عاماً لتأدية الجزء الأكبر من الواجبات الملكية، على أن يصبح زوجها الأمير فيليب البالغ من العمر 98 عاماً حارس الملكة.
ويسمح القانون للملكة أن تسلم السلطة إذا ما شعرت بأنها غير قادرة على ممارسة مهامها بشكل تام. إلا أن تمرير القانون يحتاج لأدلة تدعم طلب الملكة يقدمه كل من الأمير فيليب والمتحدث باسم قصر وستمنستر إضافة لشخص ثالث رفيع المستوى.
وفي تصريح لموقع "ياهو"، قال الكاتب الملكي فيل دامبيير : "تدور أحاديث تشير إلى أنه ببلوغها عام 95 ستعمد الملكة لإبطاء الوتيرة وتطبق على الأرجح قانون الوصاية على العرش " .
وسبق للمتخصص في الشؤون الملكية روبرت جوبسون أن أشار في حديث لـ "ميل أون صانداي" إلى أنه تحدث إلى عدد من أفراد الحاشية الذين أكدوا له بأن الاستعدادات لانتقال التاج تتسارع وتيرتها.
قال مجموعة من علماء المناخ اليوم الخميس، إن موجات الحر المتتالية وانخفاض معدلات هطول الأمطار عن المتوسط فاقما حدة الجفاف في أوروبا، لافتين إلى أن صيف 2026 في أوروبا يمثل أزمة مركبة ناجمة عن نقص مستمر في هطول الأمطار ودرجات حرارة شديدة الارتفاع
أعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية، نجاح البعثة الأثرية المصرية في الكشف عن وحدة جنائزية جديدة بجبانة تل آثار قويسنا بمحافظة المنوفية بدلتا مصر، إلى جانب مكتشفات تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني
أطلقت دائرة الاقتصاد والسياحة في دبي، برنامج "دعوة من دبي"، الذي يتيح للمقيمين دعوة عائلاتهم وأصدقائهم لزيارة المدينة ومشاركتهم أجمل تجاربها، في مبادرة تحتفي بدورهم كأفضل سفراء للمدينة، ويستمر البرنامج حتى 31 أكتوبر 2026، ويمنح المقيمين من نحو 200 جنسية مزايا حصرية عند دعوة عائلاتهم وأصدقائهم لاستكشاف المدينة والاستمتاع بتجاربها المتنوعة.
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال