تداول بعض مستخمي وسائل التواصل الاجتماعي معلومات تشير إلى أن تعريض اليدين لأشعة بعض المصابيح الكهربائية، يمكن أن يؤدي إلى تطهيرهما وقتل فيروس كورونا المستجد.
ويتعلق الحديث على وجه التحديد بتعريض اليدين إلى أشعة المصابيح التي تطلق الأشعة فوق البنفسجية، أو تلك التي يصدر عنها حرارة مرتفعة بعض الشيء.
لكن منظمة الصحة العالمية نفت صحة ما تردد بشأن أن الأشعة فوق البنفسجية يمكن أن تساعد في تعقيم اليدين من فيروس كورونا، محذرة في الوقت نفسه من أضرار للجلد قد تنجم عن مثل هذه الأفعال.
وقالت المنظمة الدولية في تدوينة على حسابها في "فيسبوك"، إن "عليك ألا تستخدم مصابيح الأشعة فوق البنفسجية من أجل تطهير اليدين، أو أي جزء من أجزاء الجلد".
وحذرت منظمة الصحة العالمية من أن تعريض الجسم للأشعة فوق البنفسجية يمكن أن يتسبب بتهيجات في الجلد، كما يمكن أن يصيب العينين بأضرار خطيرة.
ونصحت المنظمة باستخدام المعقمات الكحولية في تطهير اليدين من فيروس كورونا، وفي حال عدم توفرها أوصت بغسل اليدين جيدا بالماء والصابون لمدة لا تقل عن 20 ثانية.
وفندت منظمة الصحة العالمية في حسابها على "فيسبوك" في وقت سابق، القول بأن "الاستحمام بماء دافئ أو حتى ساخن جدا يقتل فيروس كورونا"، إن كان عالقا بالجسم.
وحذرت من أن الاستحمام بماء ساخن جدا من شأنه أن يتسبب بأضرار للإنسان، من بينها حروق الجلد وكذلك تدمير أنسجته، الأمر الذي يجعل مقاومته للميكروبات المنتشرة في الجو ضعيفة.
كما أكدت منظمة الصحة العالمية أيضا أن التعرض لأشعة الشمس أو لدرجات حرارة عالية، لا يساعد على الوقاية من فيروس كورونا.
غاب الفنان المصري القدير عبدالعزيز مخيون عن عالمنا اليوم، تاركاً وراءه إرثاً فنياً ثرياً امتد لعقود طويلة، كان خلالها أحد أبرز الوجوه التي صنعت ذاكرة الدراما والسينما المصرية والعربية، وأحد الفنانين الذين ارتبطت أسماؤهم بأعمال خالدة لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور
طور باحثون من جامعة نيويورك أبوظبي ومستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي تصميماً جديداً للدعامة يمكن أن يسهم بشكل كبير في تحسين علاج التسربات المعدية لدى بعض المرضى بعد جراحات السمنة، بما قد يساعد على تسريع التعافي، وتمكين المرضى من العودة إلى حياتهم اليومية في وقت أقصر
أعلنت بلجيكا عن خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز حماية ضحايا التنمر الإلكتروني، وسيتمكن المتضررون بموجبها قريبًا من طلب الكشف عن هوية المعتدين المجهولين عبر مكتب أمين المظالم لقطاع الاتصالات، واتخاذ إجراءات قانونية ضدهم. وأبدى الخبراء شكوكًا حول قدرة الشركات على تحديد هويتهم بدقة
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال