مع دخول ميغان ميركل زوجة الأمير البريطاني هاري مراحل الحمل الأخيرة، بدأت المراهنات والتكهنات حول جنس الرضيع المنتظر، ووزنه، وموعد ومكان الولادة.
وانطلقت أقوى المراهنات بشأن الاسم، حيث يتصدر اسم "آرثر" توقعات مؤسسة وليام هيل للمراهنات في حالة كان الرضيع صبيا، أما إذا كانت فتاة فإن كثيرين يتوقعون أن يختار دوق ودوقة ساسكس اسم الأميرة الراحلة ديانا، والدة هاري.
وقال روبرت آدامز، المتحدث باسم وليام هيل "اسم ديانا مرشح بنسبة عشرة إلى واحد. ليست هناك مفاجآت... لكن هناك توجها في الآونة الأخيرة لاسم فيكتوريا بنسبة عشرة إلى واحد أيضا لأن الناس يحبونه".
وفي أكتوبر، أعلن هاري حفيد الملكة إليزابيث ملكة بريطانيا وميغان أنهما ينتظران ولادة طفلهما الأول في الربيع.
وفي يناير، قالت ميغان لمحبيها إنها في الشهر السادس من الحمل، مضيفة أنها وهاري لا يعلمان جنس الجنين.
وأظهرت رهانات مؤسسة وليام هيل هذا الأسبوع أن معظم التكهنات تذهب إلى أنها فتاة.
وقالت كيتي بيليس، مديرة العلاقات الإعلامية في مؤسسة بيتفير للمراهنات، إن كثيرين يراهنون على أنها فتاة والاسم المفضل هو ديانا بنسبة خمسة إلى واحد.
وأضافت أن خيارا آخر للاسم هو أليس، وهو اسم كانت التكهنات تشير إلى أنه كان اسما مطروحا عندما كانت كيت زوجة الأمير وليام شقيق هاري حبلى العام الماضي، إلا أنها وضعت صبيا وأطلقا عليه اسم لويس.
وقالت بيليس "يشعر المراهنون بأنه سيكون هناك أليس في العائلة المالكة يوما، ما ومن ثم نرى اهتماما كبيرا بهذا الاسم أيضا".
غاب الفنان المصري القدير عبدالعزيز مخيون عن عالمنا اليوم، تاركاً وراءه إرثاً فنياً ثرياً امتد لعقود طويلة، كان خلالها أحد أبرز الوجوه التي صنعت ذاكرة الدراما والسينما المصرية والعربية، وأحد الفنانين الذين ارتبطت أسماؤهم بأعمال خالدة لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور
طور باحثون من جامعة نيويورك أبوظبي ومستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي تصميماً جديداً للدعامة يمكن أن يسهم بشكل كبير في تحسين علاج التسربات المعدية لدى بعض المرضى بعد جراحات السمنة، بما قد يساعد على تسريع التعافي، وتمكين المرضى من العودة إلى حياتهم اليومية في وقت أقصر
أعلنت بلجيكا عن خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز حماية ضحايا التنمر الإلكتروني، وسيتمكن المتضررون بموجبها قريبًا من طلب الكشف عن هوية المعتدين المجهولين عبر مكتب أمين المظالم لقطاع الاتصالات، واتخاذ إجراءات قانونية ضدهم. وأبدى الخبراء شكوكًا حول قدرة الشركات على تحديد هويتهم بدقة
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال