شهد العالم، السبت، ظاهرة فلكية نادرة ومميزة، تعرف باسم "القمر الأزرق"، جرت متابعتها في العديد من دول العالم.
شهد العالم، السبت، ظاهرة فلكية نادرة ومميزة، تعرف باسم "القمر الأزرق"، جرت متابعتها في العديد من دول العالم.
وقالت صحيفة "إندبندنت" البريطانية إن القمر الأزرق لا يعني أن لونه أزرق، لكن المصطلح يستخدم بين العلماء والخبراء للإشارة إلى اكتمال إضافي للقمر، أو اكتمال بدر القمر في فصل من فصول السنة.
وأوضحت أن اسم الظاهرة الكامل هو "زهرة القمر الأزرق الكاملة"، حيث غالبا ما يظهر في الربيع، حين تبدأ الأزهار بالتفتح، مبينة أن الأمر يحصل عادة مرة واحدة كل سنتين أو 3 سنوات.
ويبسط الخبراء هذه الظاهرة بالقول "بخلاف ما يتوقع المتابعون، فإن القمر لا يكون أزرقا، لكن التسمية في العادة تطلق على ظاهرة فلكية تعني أن القمر يكتمل مرتين في شهر واحد".
ويتوقع العلماء، حسب البيانات المتوفرة، أن تحدث الظاهرة مرة أخرى في شهر مايو من عام 2021.
وإلى حدود الساعة من عام 2019، شهد العالم بالفعل ظواهر مميزة مثل "القمر الدموي" و"القمر الوردي" و"قمر الدودة"، الذي يحيل على القمر البدر في مارس.
ويتزامن مارس مع بداية فصل الربيع، حيث غالبا ما تبدأ درجات الحرارة بالارتفاع، ويبدأ ذوبان الجليد، ومن ثم تبدأ ديدان الأرض وغيرها بالظهور على السطح.
غاب الفنان المصري القدير عبدالعزيز مخيون عن عالمنا اليوم، تاركاً وراءه إرثاً فنياً ثرياً امتد لعقود طويلة، كان خلالها أحد أبرز الوجوه التي صنعت ذاكرة الدراما والسينما المصرية والعربية، وأحد الفنانين الذين ارتبطت أسماؤهم بأعمال خالدة لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور
طور باحثون من جامعة نيويورك أبوظبي ومستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي تصميماً جديداً للدعامة يمكن أن يسهم بشكل كبير في تحسين علاج التسربات المعدية لدى بعض المرضى بعد جراحات السمنة، بما قد يساعد على تسريع التعافي، وتمكين المرضى من العودة إلى حياتهم اليومية في وقت أقصر
أعلنت بلجيكا عن خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز حماية ضحايا التنمر الإلكتروني، وسيتمكن المتضررون بموجبها قريبًا من طلب الكشف عن هوية المعتدين المجهولين عبر مكتب أمين المظالم لقطاع الاتصالات، واتخاذ إجراءات قانونية ضدهم. وأبدى الخبراء شكوكًا حول قدرة الشركات على تحديد هويتهم بدقة
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال