نشرت مجلة «ريتينا» لطب العيون دراسة جديدة تفيد بأنّه يمكن تحديد فروق «ذات دلالة» في شبكية العين لمرضى «الزهايمر»، ممّا يمهّد الطريق لمستقبل يمكن فيه تشخيص المرض من خلال فحص بسيط للعين قبل ظهور الأعراض الرئيسية.
واعتمد بحث جامعة «ديوك» الأمريكية على تقنية تصوير غير جراحية، تسمى التصوير المقطعي الوعائي للتماسك البصري (OCTA)، التي تتيح للأطباء سرعة فحص تدفق الدم في الشعيرات الدموية الصغيرة في الجزء الخلفي من الشبكية.
وقال كبير مؤلفي الدراسة شارون فكرات: «إننا نقيس الأوعية الدموية التي لا يمكن رؤيتها خلال الفحص الاعتيادي للعين، ونقوم بذلك باستخدام تقنية موسعة جديدة نسبياً تلتقط صوراً عالية الدقة لأوعية دموية صغيرة للغاية في شبكية العين في بضع دقائق فقط».
وأضاف: «من المحتمل أن تعكس هذه التغييرات في كثافة الأوعية الدموية في شبكية العين ما يحدث في الأوعية الدموية الدقيقة في المخ، ربما قبل أن نتمكن من اكتشاف أي تغييرات في الإدراك».
وبحسب موقع «نيو أتلاس»، أجريت الدراسة على أكثر من 200 شخص، تم تصويرهم باستخدام تقنية OCTA. ووجدت أن 39 شخصاً منهم يعانون مرض الزهايمر، و37 يعانون من ضعف إدراكي طفيف (MCI).
وكان أحد الأهداف الرئيسية للدراسة هو تحديد أي تلف في شبكية العين يمكن أن يرتبط ارتباطًا مباشرًا بمرض الزهايمر، بمعزل عن الانخفاض الإدراكي العام المرتبط بتقدم العمر.
غاب الفنان المصري القدير عبدالعزيز مخيون عن عالمنا اليوم، تاركاً وراءه إرثاً فنياً ثرياً امتد لعقود طويلة، كان خلالها أحد أبرز الوجوه التي صنعت ذاكرة الدراما والسينما المصرية والعربية، وأحد الفنانين الذين ارتبطت أسماؤهم بأعمال خالدة لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور
طور باحثون من جامعة نيويورك أبوظبي ومستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي تصميماً جديداً للدعامة يمكن أن يسهم بشكل كبير في تحسين علاج التسربات المعدية لدى بعض المرضى بعد جراحات السمنة، بما قد يساعد على تسريع التعافي، وتمكين المرضى من العودة إلى حياتهم اليومية في وقت أقصر
أعلنت بلجيكا عن خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز حماية ضحايا التنمر الإلكتروني، وسيتمكن المتضررون بموجبها قريبًا من طلب الكشف عن هوية المعتدين المجهولين عبر مكتب أمين المظالم لقطاع الاتصالات، واتخاذ إجراءات قانونية ضدهم. وأبدى الخبراء شكوكًا حول قدرة الشركات على تحديد هويتهم بدقة
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال