طعام السوشي الياباني الشهير والمنتشر في كل أنحاء العالم يحتوي على مكونات بحرية مع الأرز والإضافات الأخرى التي تختلف من نوع لآخر، إحدى هذه المكونات قد تخلص البشرية من الوباء "كوفيد 19" ومتحوراته.
يقول العلماء، بحسب ما نشر في مجلة"Marine Drugs": إن مادة "رهامان سلفات rhamnan sulfate"، وهو عديد السكاريد الموجود في الطحالب الأحادية النيتروجين "Monostroma nitidum" المستخدمة في تغليف السوشي، يقمع بشكل فعال الفيروس التاجي. (المادة السوداء المستخدمة في تغليف السوشي).
يدخل الفيروس التاجي SARS-CoV-2 الخلايا من خلال تفاعل مستقبلات RBD مع مستقبل ACE2 (الإنزيم المحول للأنجيوتنسين 2) للخلية المضيفة، وبالإضافة إلى ACE2، يمكن أن يرتبط مجال RBD بكبريتات الهيباران والسكريات الأخرى الموجودة على سطح الخلية.
قرر الباحثون اختبار ما إذا كانت عديدات السكاريد الأخرى، مثل كبريتات رهامان، الموجودة في طحالب Monostroma، يمكن أن تمنع الفيروس التاجي، وخصوصا بعد أن أثبتت فعاليتها من العدوى الفيروسية لالتهاب الدماغ الياباني.
باستخدام وحدة تبادل الأنيون، استخرج المؤلفون كبريتات رامنان من مسحوق الطحالب الأحادية النيتروجين Monostroma nitidum وتنقيتها. ثم قاموا بإجراء تحليل كيميائي مفصل للمادة الناتجة باستخدام التحليل الطيفي المغناطيسي بالرنين النووي.
أظهرت النتائج أن كبريتات رامنان تربط بشكل فعال بروتين SARS-CoV-2، وتثبط قدرة الفيروس التاجي على الالتصاق والاختراق في الخلايا، وتمنع عمليات التحويل والنقل.
في التجارب التي أجريت على مزارع الخلايا، نجح في تحييد فيروس كاذب في المختبر، بما في ذلك متغير مع مجموعة من الطفرات المميزة لسلالة دلتا.
قال مجموعة من علماء المناخ اليوم الخميس، إن موجات الحر المتتالية وانخفاض معدلات هطول الأمطار عن المتوسط فاقما حدة الجفاف في أوروبا، لافتين إلى أن صيف 2026 في أوروبا يمثل أزمة مركبة ناجمة عن نقص مستمر في هطول الأمطار ودرجات حرارة شديدة الارتفاع
أعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية، نجاح البعثة الأثرية المصرية في الكشف عن وحدة جنائزية جديدة بجبانة تل آثار قويسنا بمحافظة المنوفية بدلتا مصر، إلى جانب مكتشفات تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني
أطلقت دائرة الاقتصاد والسياحة في دبي، برنامج "دعوة من دبي"، الذي يتيح للمقيمين دعوة عائلاتهم وأصدقائهم لزيارة المدينة ومشاركتهم أجمل تجاربها، في مبادرة تحتفي بدورهم كأفضل سفراء للمدينة، ويستمر البرنامج حتى 31 أكتوبر 2026، ويمنح المقيمين من نحو 200 جنسية مزايا حصرية عند دعوة عائلاتهم وأصدقائهم لاستكشاف المدينة والاستمتاع بتجاربها المتنوعة.
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال